"دوجكوين" بدأت كمزحة.. واكتسحت الأسواق بسبب إيلون ماسك

لم يكن أحد يتوقع أن تكتسح "دوجكوين"، وهي عملية مشفرة مغمورة، الأسواق العالمية، لولا تغريدة ترحيبية من الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، بالعملة الجديدة، التي لم تكن معروفة على نطاق واسع من ذي قبل.
فقبل أيام، وتحديدا الخميس الماضي، غرد ماسك على حسابه في تويتر قائلا: "أهلا وسهلا بك"، وأرفق التغريدة بصورة قرد يحمل أسدا صغيرا، في محاكاة لمشهد من فيلم "الأسد الملك".
لكن ماسك وضع صورته الشخصية مكان وجه القرد، في حين استبدل وجه الكلب بصورة الأسد، في إشارة إلى قدوم عملة جديدة إلى الأسواق العالمية، في محاكاة لقدوم الأسد الصغير إلى الحياة.
وبمجرد أن غرد ماسك مرحبا بالعملة الجديدة، دوجكوين، ارتفعت قيمتها نحو 50 بالمئة، الخميس الماضي، وأصبحت محط اهتمام العديد من المستثمرين والبورصات في العالم، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
فما هي قصة دوجكوين؟
أطلق زوجان يعملان مبرمجين العملة المشفرة دوجكوين كمزحة عام 2013، من أجل السخرية من سوق العملات الرقمية، واعتبرها كثيرون حينها "البديل الكوميدي" لعملة بيتكوين، وقد تسميتها على اسم كاريكاتير ساخر يعرف باسم (ميم).
وتبلغ القيمة السوقية لدوجكوين نحو 4 مليارات دولار، في حين شهدت التداولات عليها 14 مليار دولار خلال يوم واحد فقط، الأمر الذي يجعلها منافسا جديدة للعملة المشفرة المعروفة، بيتكوين.
وبعد أن سلطت عليها الأضواء في الآونة الأخيرة، دخلت دوجكوين لفترة وجيزة في قائمة العشر الأوائل من حيث القيمة السوقية لأول مرة منذ عام 2015.
وقد ارتفعت أسهم العملة الجديدة المشفرة بوتيرة مذهلة في الآونة الأخيرة بفضل القوة الجديدة لمستثمري التجزئة الافتراضيين، وذلك بنسبة 142 بالمئة الخميس الماضي.
وكانت تغريدة واحدة من ماسك بكلمة واحدة هي "كلب"، في 4 فبراير الجاري، فيلة بارتفاع قيمة دوجكوين بنسبة 20 بالمئة.
مواضيع ذات صلة
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025