عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 29 كانون الأول 2020

عيد الميلاد في غزة.. كنائس دون مصلين

غزة - الحياة الجديدة - هاني ابو رزق - لم يتمكن الشاب بولس سويلم من مدينة غزة هذا العام من زيارة كنيسة المهد والصلاة بها وزيارة اقاربه في الضفة وذلك بسبب انتشار وباء كورونا، وهو حال مئات المسيحيين من ابناء قطاع غزة.

يقول سويلم: "العيد هذا العام يختلف عن باقي الأعوام الماضية بسبب جائحة كورونا التي تنتشر بشكل كبير حول العالم، والأعياد كانت أجمل، وكنا نحتفل مع الأهل في الضفة الغربية، ففي العيد المجيد لهذا العام وبسبب كورونا لم نذهب إلى الكنيسة واكتفينا بالصلاة والاحتفال في المنزل مع افراد العائلة أو معايدتهم عبر الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وحصرت الصلاة في الكنائس برجال الدين (الرهبان).

الأب يوسف أسعد مساعد راعي الكنيسة الكاثوليكية بغزة يقول: "تفشي كورونا في قطاع غزة حال دون إقامة الشعائر الدينية في الكنائس، فعملنا على بث الصلاة التي اقتصرت فقط على رجال الدين من الكنيسة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل حث الناس على الالتزام بمنازلهم".

ويشير أسعد إلى أن العديد من الشباب الذين يتبعون لكنيسة دير اللاتين قاموا بارتداء زي بابا نويل وتوزيع الهدايا على الأطفال من أجل اسعادهم ورسم البسمة على شفاههم.

ويقول مدير العلاقات العامة بالكنيسة القديس برفيريوس كامل عياد إن مسيحيي قطاع غزة كانوا يتوجهون في مثل هذا الأيام إلى الكنائس خاصة كنيسة المهد، لكنهم لم يتقدموا بطلب الحصول على التصاريح من أجل السفر إلى بيت لحم والقدس وذلك بسبب جائحة كورونا.

وزينت بعض المحال التجارية في قطاع غزة واجهاتها بشجرة عيد الميلاد وملابس بابا نويل، كما فعل ذلك أيضا بعض المقاهي التي ارتدى العاملون بها ملابس بابا نويل وأصبحت تلك المقاهي أيضا وجهة للمسيحيين من أجل التقاط الصور بجانب شجرة عيد الميلاد.

ويبلغ عدد مسيحيي قطاع غزة الان 1100 مواطن يعيشون ويمارسون عبادتهم داخل كنيستين الأولى كنيسة القديس برفيريوس والتي يبلغ عمرها 1600، وكنيسة العائلة المقدسة، ويعد حي الزيتون وسط مدينة غزة أكبر تجمع للمسيحيين في القطاع.