باقة الغربية: مقتل شقيقين ومصاب في جريمتي إطلاق نار

قتل شقيقان وأصيب شاب بجراح بالغة الخطورة، الجمعة، إثر جريمتي إطلاق نار داخل باقة الغربية وعند أحد مداخلها، ليرتفع عدد القتلى العرب خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة إلى 17.
والقتيلان هما أحمد (33 عامًا) ومحمّد (41 عامًا) جميل شرقيّة من قرية جت، وهما خالا ضحيّة إطلاق النار في مركز المدينة.
الجريمة الأولى: وقعت في مركز المدينة، حيث دخل مسلّح إلى متجر الشاب وأطق النار عليه، وذكرت مصادر طبيّة أنّ الشاب نقل لتلقي العلاج في مشفى هيلل يافه، وهو يخضع لأجهزة التنفّس الصناعي.
أمّا الجريمة الثانية، فوقعت لاحقًا أثناء نقل المصاب إلى المشفى، عند مدخل المدينة من جهة شارع 9، وقتل فيها محمّد وأحمد شرقيّة اللذان كانا يستقلان سيارتهما الخاصّة المرافقة لسيارة الإسعاف إلى المشفى، لنقل ابن شقيقتهما، ضحيّة إطلاق النار في الجريمة الأولى.
وذكر شهود عيان أن سيارة الإسعاف تعرّضت لإطلاق نار أيضًا.
وبيّن شريط فيديو من شارع 9 الشابين وهما ينزفان وقد فارقا الحياة داخل سيارتهما، يعتذر موقع "عرب ٤٨" عن نشره، لما فيه من مشاهد قاسية.
استمرار إطلاق النار
ووقعت جريمتا إطلاق نار إضافيّتان في شارعي أبو نار والتقوى، رغم إعلان الشرطة عن وجودها بشكل مكثّف في المدينة.
وأعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات جريمتي إطلاق النار.
مجلس جتّ المحلّي يحمّل الشرطة "كامل المسؤوليّة"
وعقد مجلس جت المحلّي جلسة طارئة، بحضور رئيس المجلس وعدد من الأعضاء، وطرحت "حلولٌ فعلية يمكن اتخاذها"، بحسب بيان صادر عن المجلس، جاء فيه أن مجلس جت تواصَلَ مع إدارة بلدية باقة الغربيّة، لتكثيف الجهود وتنسيق العمليات بين السلطتين لتفعيل "أكبر ضغط ممكن على سلطة القانون والشرطة".
وحمّل المجلس المحلّي "الشرطة وسلطة القانون كامل المسؤولية بهدر دماء شباب مجتمعنا وأبنائنا، ولن ندّخر أي جهود في سبيل إيجاد حلول جذرية لاجتثاث هذه الآفة من مجتمعنا".
وجاء في البيان "لم يعد للاستنكار والشجب مكان بعد استمرار شلال الدماء وبدون اكتراث، وصارت نداءاتُنا للشرطة وسلطة القانون كالمستجير من الرمضاء بالنار".
ومن المقرّر أن يعقد مجلس جت المحلّي وبلديّة باقة الغربيّة، ظهر السبت، اجتماعًا طارئًا في ديوان باقة الغربية، بمشاركة وفود عن لجنة المتابعة والقائمة المشتركة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحليّة، وناشطون وفاعلون اجتماعيون وسياسيون في باقة الغربية وجت.
أيام دموية.. جريمة قتل كل يوم!
وشهدت الأيام الأخيرة جرائم قتل بوتيرة شبه يوميّة، إذ قتل فجر الخميس، شاب من مدينة كفر قاسم جرّاء إطلاق نار بالقرب من حاجز جبارة على شارع الطيبة طولكرم، ومساء الأربعاء، قتل شاب في جريمة إطلاق نار في الرينة، أسفرت عن إصابة شاب آخر تواجد في المكان؛ ومساء الثلاثاء، عثر على جثة شاب من بلدة كفر قرع، قرب مدينة الخضيرة.
المتابعة تعلن عن مسيرة سيارات الإثنين المقبل
وأعلنت لجنة المتابعة عن مسيرة عند التاسعة من صباح يوم الإثنين المقبل تحمل الأعلام السوداء من مفترق كفر قرع إلى القدس، على طول شارع 6.
وقال رئيس لجنة المتابعة، محمّد بركة، في حسابه على فيسبوك "لنرفع صوتنا من أجل الحياة وضد الجريمة والعنف والعصابات وتجار السلاح وضد تواطؤ الشرطة الشريك في الجريمة"، وتابع "لم يعد مكان للاحتمال... موحدون نتصدى لآلة الموت".
97 قتيلا عربيًا منذ بداية العام
وتشهد البلدات العربية تصاعدا خطيرا في أعمال العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة التي باتت تقض مضاجع المواطنين.
وبمقتل الشابين، مساء الجمعة، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل العرب إلى 97، بينهم 16 امرأة. يذكر أن الحصيلة لا تشمل ضحايا جرائم القتل في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
عن "عرب 48"
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد