عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 18 كانون الأول 2020

شهيد آخر للقمة العيش

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- عبد الفتاح محمد سعيد عبيات (37) عاما، هو آخر شهداء لقمة العيش في ورشات العمل الاحتلالية، حسب مصادر محلية، بعد العثور على جثته في مكان عمله في مستوطنة "جيلو"، المقامة على أراضي مدينة بيت جالا، متهمة شرطة الاحتلال بعدم الجدية بالتحقيق في الحادث.

وحسب عائلة الفقيد الذي يقطن في ضاحية هندازة جنوب مدينة بيت لحم، فإن ابنها، قضى نتيجة اعتداء المستوطنين عليه، وإنه قتل بطريقة وحشية في مكان عمله.

وظهرت على جسد الفقيد، حسب عائلته، آثار عنف وكدمات، وحبل لف على رقبته، مؤكدة بأنه لم تكن لديه أية إشكالات مع أي أحد.

وحسب فتحي عبيات، شقيق الفقيد، فإن اثنين من اخوته، وابن خالتهما، يعملون في ورشة بناء في مستوطنة "جيلو"، التي تعتبرها دولة الاحتلال حيا، من أحياء القدس المحتلة، وأن الاتصال انقطع معه مساء الأربعاء.

وكشف عبيات، بأن شقيقه وابن خالته، تركا عبد الفتاح في الورشة، وغادرا لصرف شيكات، بعد ان اتفقا معه، على ترتيب الورشة، وتركها في الساعة الرابعة مساء، ولكنهما، للأسف، لم يتمكنا من الاتصال به، فاتصلا بشرطة الاحتلال، لمعرفة ما إذا كانت اعتقلته، لأي سبب، ولكنها نفت ذلك.

زاد القلق لدى عائلة الفقيد، مع عدم عودته إلى المنزل، وتوجه شباب منهم الى مكان عمله ليفاجأوا بما رأوه. وأكد شقيق الفقيد، بأنهم وجدوه في مسرح جريمة، وقد ربطت قدميه، وآثار ضرب على رأسه، ومعلقا بحبل على أخشاب، ورش فلفل على وجهه.

وحمل عبيات، مسؤولية مقتل شقيقه، لمجموعة من المستوطنين، متهما شرطة الاحتلال بعدم التعاون للكشف عن تفاصيل ما حدث، لامتناعها عن مراجعة كاميرات المراقبة حول مكان العمل، وعدم جديتها في التحقيق في الجريمة.

ونعت حركة فتح في إقليم بيت لحم، عبيات: "الذي استشهد على يد عصابات المستوطنين في القدس المحتلة"، كما نعى محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد: "شهيد لقمة العيش عبد الفتاح عبيات".