عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 كانون الأول 2020

المواطن عجاج يروي لـ"الحياة الجديدة" احباط محاولة احراق كنيسة الجثمانية

*رصدنا المستوطن وتمكنا من السيطرة عليه قبل أن يرتكب جريمة بحق مكان مقدس

رام الله-الحياة الجديدة- أيهم أبوغوش- كان حمزة عجاج (30) عاما احد مواطني القدس المحتلة أمام بيته برفقة ابن عمه، وفجأة لاحظوا مستوطنا يتسلل إلى داخل كنيسة الجثمانية قرب جبل الزيتون بالعاصمة المحتلة.

يقول عجاج الذي يعمل في مجال السياحة بأنه كان يتحدث أمام بيته برفقة ابن عمه وأحد الجيران حوالي الساعة الثانية ظهرا، وفجأة لاحظوا مستوطنا يتسلل إلى داخل الكنيسة، مضيفا" شعرنا بأن هناك حركة غريبة، وحينما تابعناه كان يمسك زجاجة معبئة بالبنزين، لقد اشعلها وحاول احراق المقعد المخصصة للمصلين في الكنيسة، لكنا القينا القبض عليه، ومنعناه من تنفيذ جريمته".

ويتابع" حاول الهرب، لكن ساعدنا ايضا حارس الكنيسة فسيطرنا عليه، والحمد لله منعناه من ارتكاب جريمة بحق مكان مقدس".

ويشير إلى أن المواطنين بدأوا يتجمعون تباعا ليتصلوا بشرطة الاحتلال التي قامت باستجوابه ومن ثم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وحول نجاحه في مساعدة ابن عمه وبعض الجيران مع حارس الكنيسة في احباط محاولة حرق الكنيسة، يقولعجاج عجاج" لو نجح في فعلته لحصلت كارثة دينية وارهابية بحق مكان مقدس، كانت ستكون كارثة".

وحول ما سيعلق في ذهنه من هذه الحادثة يقول عجاج" لقد كان مشهدا مؤلما، لكنه كان سيكون اكثر ايلاما لو أحرق الكنيسة"، مشيرا إلى العقل البشري لا يتصور قيام إنسان بالاعتداء على مكان مقدس.

ولفت إلى أن المسيحيين هم جزء من النسيج المجتمعي الفلسطيني والدفاع عن كل المقدسات لكل الأديان هو واجب وطني وأخلاقي وديني.

وتعد كنيسة الجثمانية واحدة من الأماكن المقدسة في الديانة المسيحية وهي موجودة على جبل الزيتون في القدس بجانب بستان جثيماني (بالإنجليزية Garden of Gethsemane)‏) ويعتقد حسب الديانة المسيحية  أن المسيح قد صلى هناك في الليل قبيل اعتقاله.

بنيت الكنيسة في الفترة ما بين 1919 إلى 1924 وذلك بدعم مالي من عدة بلدان مختلفة، أكثر ما يميز الكنيسة هي واجهتها، وهي مدعمة بصف من الأعمدة في أعلاها لوحة فسيفسائية تصور المسيح بشكل رمزي على انه صلة الوصل بين الله والبشرية.

مهندس المبنى هو أنطونيو بارلوزي، والكنيسة الحالية مبنية على موقع كنيستين قديمتين: الأولى كنيسة صغيرة بنيت على عهد الصليبيين في القرن الثاني عشر وهجرت في القرن الرابع عشر، والأخرى هي بازيليك بيزنطية بنيت في القرن الرابع ودمرها زلزال في عام 746.