حزن في بيت لحم على فقيدي لقمة العيش

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- وجد العمال الذين تجمعوا خلف الحاجز العسكري الاحتلالي بين القدس وبيت لحم، وقتا للضحك والدردشة، قبل أن يذهب كل إلى عمله، ويبدأ يوما جديدا في شقاء يتجدد.
وارتأى كثيرون منهم، كما يفعلون في معظم الأيام، أن قطعهم الحاجز بسلام، مناسبة تستدعي التقاط الأنفاس، واحتساء القهوة، قبل صعودهم إلى الحافلات المنتظرة.
سأل العامل أحمد عبيات زميله جعفر، وهما يقفان قرب محطة الحافلات، عن ترتيبات تصاريح العمل، خلال الأسابيع المقبلة، فأجابه زميله جعفر، بأنه لا يعرف حتى الآن، ولكنه لم يكمل حديثه. يقول أحمد: "أخذه الباص". ويقصد أن زميله ذهب ضحية حادث الدهس الذي وصف بالفاجع صباح أمس.
تبين لاحقا، أن سائق الحافلة، لم يتمكن من السيطرة عليها، بسبب خلل فني، فتسبب ذلك بوفاة جعفر عمر عبيات شتيوي (30) عاما، ولاحقا أعلن عن وفاة زياد علي حسين أبو فريحة عبيات (29) عاما، بعد وصوله الى المشفى، وإصابة عشرة من العمال، نقلوا إلى مشفيي "هداسا وتشعار تصيدق" في القدس.
استبعد العمال، أن يكون الحادث متعمدا، وقال أحدهم: "حدث كل شيء بسرعة، لم تتوقف الحافلة، ودهست العمال، وبدت الصدمة على السائق الذي فر من المكان جزعا، ولكنه عاد إليه لاحقا".
وصلت إلى مكان الحادث المفجع، شرطة الاحتلال، وإسعاف نجمة داود الحمراء، وحسب وسائل إعلام احتلالية، فان شرطة الاحتلال اعتقلت السائق، وفتحت تحقيقا في الحادث.
ونعى محافظ بيت لحم كامل حميد، الشابين عبيات، باعتبارهما من شهداء لقمة العيش، كما نعت حركة فتح- إقليم بيت لحم أيضا الفقيدين، بينما سادت أجواء من الحزن في محافظة بيت لحم، حزنا على فقيدي لقمة العيش.
مواضيع ذات صلة
مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس
حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة
برقين تُودع عزيزها
الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد 1448 هـ
تقرير أممي: اعتداءات المستعمرين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال
الخارجية: لا شرعية لسفارة مزعومة في القدس المحتلة