رحيل "صديق الفقراء والمساكين" في فلسطين
طنبورة يغادر شابا نتيجة إصابته بفيروس كورونا في تركيا

غزة - الحياة الجديدة -هاني ابورزق- حل خبر وفاة رائد العمل الخيري في فلسطين الدكتور رمضان طنبورة الخميس كالصاعقة على محبيه وعلى من ساعدهم واغاثهم عندما كانت صرخاتهم تصدح من ألم الفقر والتشرد .
وفجع الناس برحيل الدكتور طنبورة رئيس جمعية الفلاح في قطاع غزة عن عمر يناهز (٥٣ عاما ) نتيجة إصابته بفيروس كورونا في تركيا.
ويعتبر طنبورة من الشخصيات الفلسطينةً البارزة في تقديم العمل الخيري ومساعدة الفقراء والمهمشين من خلال الجمعية التي يشهد لها الكثير من الناس، ليس فقط في قطاع غزةً حيث مسقط رأسه بل في مخيمات اللجوء بسوريا ولبنان والاردن .
وانتشر خبر وفاته على مواقع التواصل الاجتماعي ليخيم الحزن على الصفحات، وأطلق عليه البعض لقب "صديق الفقراء ".
كان الدكتور طنبورة ومن معه يلبون نداء المستضعفين من أبناء شعبه في أشد الظروف والأزمات خاصة خلال الحروب،وفِي ظل جائحة كورونا لم يتوان عن تقديم الدعم للمصابين بمراكز الحجر الصحي.
الدكتور رمضان مصطفى محمد طنبورة ولد بتاريخ الميلاد 8/12/1967 ببلدة جباليا النزلة شمال قطاع غزة ،حصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وشغل منصب عضو جمعية الأسرى والمحررين، وترأس منصب أول حزب سياسي اسلامي وطني فلسطيني باسم حركة المسار الوطني الاسلامي، وكان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وكان عضوا عاملا في هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس، وأدار قبل وفاته عدة مؤسسات خيرية منها رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، ورئيس الهيئة الفلسطينية للتنمية والاغاثة في فلسطين ورئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية في تركيا.
ومن المساهمات التي كان يقدمها مساعدة المرضى في مصاريف نقلهم من مستشفيات الداخل وأليها ،إضافة إلى إنشائه العديد من الأقسام داخل الجمعية ، مثل قسم للشؤون الاجتماعية ورعاية الايتام، ومجمع الفلاح الطبي التخصصي الخيري، ومركز الفلاح التعليمي، ومحطة الفلاح لتحلية مياه الشرب، ومخبز النور الالي، وروضة الفلاح النموذجية .
رحل طنبورة لكن عمله الخيري بقى شاهدا عليه، فكم من بيت شيد ورمم بفضل الله ثم فضله وكم من طالب جامعي استطاع أن يكمل دراسته أو يحرر شهادته.
يقول نجله محسن طنبورة :" والدي كان يعاني من مرض السكري وهذا الأمر أدى إلى ضعف مناعته عندما أصيب بفايروس كورونا وتوفاه الله يوم الخميس الماضي ".
ويضيف محسن :" العديد من الشخصيات الفلسطينية والسفراء تواصلوا معنا من أجل نقل جثمانه إلى غزة، لكن وصية والدي أن يدفن بتركيا ، نحن مستمرون في تقديم العمل الخيري واكمال مسيرة والدي الانسانية لأن هذا واجب انساني ووطني، العديد من الناس كانوا يلقبونه " ابو الفقراء والمساكين والأيتام".
مواضيع ذات صلة
الشقيقان أحمد ومحمد الجرجاوي.. طفولة أنهكتها الحرب
"بلسم برقين" يزهر في حزيران...
قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
5 إصابات في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام يعبد بمحافظة جنين