المقدسيون يطوون صفحة ترامب السوداء ويتطلعون إلى المستقبل

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تابع الشارع المقدسي الانتخابات الرئاسية الامريكية بشغف كبير خاصة بعد الإعلان عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن وسقوط الرئيس السابق دونالد ترامب الذي وجه الطعنات للمدينة المقدسة ومارس شريعة الغاب بحقها، لذا لم يخف المقدسيون فرحهم بقرب غياب ترامب عن المشهد السياسي.
فقد عاشت الاراضي الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص خلال الاعوام الأربعة السابقة أصعب الظروف الحياتية والاقتصادية والسياسية، ورغم ذلك ظل المقدسيون متشبثين بحقوقهم غير آبهين بنصرة ترامب لحكومة اليمين التي مضت في تهويد المدينة.
وتعد الهزيمة المحتملة للرئيس الامريكي دونالد ترامب ضربة كبيرة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته التي استندت على دعم ترامب اللامحدود لتنفيذ مخططاتها الاستيطيانية والتي تجلت بإعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال وقرر نقل السفارة الأمريكية إليها.

يقول أمين سر إقليم القدس لحركة فتح شادي مطورلـ"الحياة الجديدة" أن هزيمة ترامب تمثل مرحلة تاريخية كونها تطوي صفحة سوداء وتفتح آفاقا للقضية الفلسطينية العادلة، مشيرا إلى أن القيادة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ستبقى متمسكة بثوابتنا ومواقفها الصلبة.
ويؤكد بأن بايدن قد يتعلم من أخطاء الرئيس السابق دونالد ترامب فالشعب الفلسطيني وقيادته لا يركعون ولا يسامون على حقوقهم وثوابتهم.
بدورها، تقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب لـ"الحياة الجديدة"" في السابق لم نتدخل في الانتخابات الداخلية لأي دولة،ولكن ما وصلنا إليه خلال الأربع سنوات الاخيرة جعل الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا يشعرون بالقهر إذ عانوا من زيادة وتيرة الاستيطان والتطرف والظلم تجاه القضية الوطنية الفلسطينية"، منوهة إلى أن هزيمة ترامب تمثل فرحة للشعب الفلسطيني.
تضيف هديب"في حال صدق الرئيس الجديد بايدن تجاه القضية الفلسطينية وطبق ما جاء في برنامجه الانتخابي وتصريحاته السابقة، والمتعلقة بإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ورفضه الاستيطان، وتمسك بحل الدولتين واقامة السلام الشامل فإن ذلك يمثل بارقة أمل".

وتؤكد أن المقدسيين متفائلون بحذر لابداء بايدن بعض الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أن القدس هي مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط .
وتبين بأن بأيدن لم يتطرق إلى اغلاق السفارة الامريكية في القدس وإعادتها لتل أبيب، وهذا ما يجب أن يسعى الفلسطينيون وقيادتهم إلى تحقيقه من خلال دفع الرئيس الامريكي للالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال