الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الخميس 1 تشرين الثاني ( 16 ذو الحجة ) 2012 العدد 6103 RSS Facebook Twitter Youtube 
  
الحياة الثقافية  
Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


الشاعرة صونيا خضر: النساء على استعداد لخوض التجربة الابداعية وهن على مستوى المواجهة
المرأة العربية في حالة اغتراب والعقلية العربية غير مرنة في التفكير

رام الله – الحياة الثقافية – توفيق العيسى – تدخل الشاعرة صونيا خضر جوا جديدا في الكتابة الشعرية، في ديوانها الجديد " لا تحب القهوة اذا" وهي ترى أنها وصلت الى حالة نضوج التي تسميها بالحكمة، تكتب شعر اللامبالاة، لعدم ثقتها من جدوى شيء غير الكتابة، وتكتب السخرية من كل شيء، من الاحاسيس والمشاعر الاستهلاكية والامتهان، ومن عقلية ليست بالمرونة المطلوبة لاستيعاب التطور والتغيير. لا تحب القهوة!! اذا لا تملك وقتا للحوار وللاستماع، لا تملك وقتا للتأمل، في معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب كان توقيع ديوانها الثاني وكان لنا معها هذا اللقاء.
- في ديوانك الجديد " لا تحب القهوة اذا" تدخل صونيا خضر الى جو جديد ومختلف عن ديوانها الأول، الى اي مدى تتفقين مع هذا التوصيف؟
* انا لا أكتب عن ولكن أكتب من، من الاحساس والحالة، كتاباتي كما هي لم تتغير بل تغيرت مرحلة شعرية، وهي نضج على المستوى الشخصي، ونظرة أخرى للأمور، وقد يلاحظ القاريء امرأة أقوى من الديوان الأول...
- هل يعني ذلك أنك كنت امرأة أضعف في الديوان الأول؟
* لا ليس كذلك ولكن في الديوان الأول كان بوحا بشكل أكبر، أما الديوان الجديد بعيد عن البوح واقرب الى ما يمكن أن أسميه بالحكمة، وهناك فعل أمر دائم...
- فعل الأمر والمخاطب دائما رجل، هل يضعك ذلك في معركة معه؟
* ليست معركة مع الرجل ولكن الى جانبه، وفي مواجهته وأستخدم فعل الأمر كما يستخدمه هو أيضا،
- في ديوانك الأول كنا نقرأ المرأة الوحيدة، ومناجاتها، في هذا الديوان خرجت من جو المناجاة ونقرأ السخرية،
* استخدمت اللا مبالاة، وهناك قصيدة بهذا الاسم " من يبالي" وهي حالة حياتية كمعركة مع الوجود، وفهم أكثر لحالة الوجود والتكوين، ووصلت الى حالة لا جدوى من أمور كثيرة، وعلي أن أكون أنا، وهو المكان الذي أحب أن أكون فيه، وهي سخرية كما قلت ولكن من كل شيء ومني أنا أيضا، وبالمحصلة ما هي الحياة،
- " كيف تنقش صدفة غيمة على الظلال وتمطر"؟
* نعم فأي صدفة يمكن أن تنقش على الغيمة ظلالا، ويمكن لها أن تمطر، هذه هي الدنيا وكما يقولون حظوظ..
- لذلك قلت انك " فكرة عصفور وقلب مريم"؟
* تماما انا فكرة العصفور وقلب مريم وأحب أن يشبهني من حولي، وأن يكونوا مرآتي، ليس بمعنى التسلط عليهم أو أن يشبهوني أن يكونوا أنا ولكن أن نتشابه بفكرة العصفور وقلب مريم.
- لكن حالة البوح ما زالت موجودة، وحالة "صدأ المدن" والاغتراب الذي تعاني منه المرأة الشرقية...
* موجودة ولن تنتهي طالما نحن نعيش في هذه الحالة، بكل مشاكلها وتناقضاتها، نحن نبوح كتابة ونتكلم كتابة لأننا لا نجد من يملك القدرة على الاصغاء، دائما اتحدث عن مشكلة التواصل الاتصال في وطننا العربي ولا أحد يصغي دائما يجيبون باجاباتهم هم وليس على سؤالك، الاجابة التي يريدونها هم، لأنهم لا يريدون أن يتحركوا خارج اطارهم، غير مستعدين للتغيير والعقلية العربية لا تمتلك المرونة بالتفكير، ولذلك لجأت الى الكتابة، بغض النظر عن المخاطب رجل أو امرأة، سيكونوا مضطرين عند القراءة ان يسمعوا افكاري...
- عنوان ديوانك " لا تحب القهوة اذا" حسنا واذا؟ لا يحب القهوة وماذا بعد؟ اليست سخرية ايضا؟
* هي سخرية أو بعضا منها، وهي ليست حالة خاصة، بل عن الرجل الذي يستبيح جسد المرأة ويرفض دعوتها حتى لفنجان قهوة، هو يريد اشياء اخرى غير القهوة، ولا يملك الوقت لشرب فنجان قهوة، ولا للحديث، لديه وقت فقط للوجبات السريعة، وبالمناسبة النساء في معظمهن يرفضن هذا النهج وهذا النمط في الفكير والتعامل...
- لكن ايضا هذا العنوان وهو بق برائحة القهوة المرتبطة بالكتابة في الاذهان، وكأنها ادانة لشخص لا يؤمن بجدوى الكتابة ايضا؟
* هو يكتب ولكنه لا يؤمن بجدواها، وبالتالي لا يؤمن بجدوى الحوار والاستماع، يؤمن فقط بالنهايات، وهو صياد والصيادون عادة يحبون الصيد ولا يحبون السمكة...
- هذا موضوع سبق ان تحدثتي عنه هل هي اشكالية نسائية فعلا؟
* نعم هي ليست اشكالية شخصية ولكنها هم جماعي للنساء، وهي مستندة الى قصص نساء كثيرة عانين من هذا النمط من التفكير، لتشعر معها أن دور الرجل تراجع كثيرا كحبيب وزوج وأب، لا مكان للغة ذكورية حنونة، هناك لغة ذكورية فجة ومباشرة، وساعدهم على ذلك ايضا انتشار وتطور التكنولوجيا، التي سهلت لهم اللجوء لى الجانب المريح والسهل في التعامل مع المرأة،
- هل توافقين على مفهوم الأدب النسائي؟
* ليس تماما ولكني اؤمن بالكتابة التي تكتبها امرأة، وهي انسان مكافيء للرجل تماما وقد تتفوق عليه في احيان كثيرة، وفي مجالات شتى، واذا ارادوا ان يصنفوا الأدب ويجعلوا ما تكتبه المرأة نوعا خاصا فنحن على استعداد لخوض التجربة وسنكون على مستوى هذه المواجهة، والدخول بنصوصنا أمام النقاد الحقيقيين دون اسماء حتى لا يعرفوا اذا كان الكاتب رجل أو امرأة ليتفاجأ الجميع بالنتيجة التي تقول بأن اللغة هي لغة، ولغة المرأة الكاتبة هي لغة جمالية وادبية بامتياز وتنافس، وليست محصورة بقضية دون غيرها او بفكرة محددة فقط، ومعظم النساء المبدعات صادقات لا يمتهن الكتابة، على عكس بعض الكتاب الذين وللأسف يمتهنون الكتابة لأسباب مادية ولأغراض الشهرة فقط، فالكتابة والادب بوح انساني شفيف حرام أن يخرج من هذه التوليفة، فالقصيدة عمودها اللغة والاحساس والفكرة، فعندما يغيب الاحساس ستظل لغة ميتة، وعندها سيكون سهلا أن نخترع برنامج كمبيوتر لغوي يكتب قصيدة بكبسة زر دون احساس، المطلوب هو الاحساس والمنطق والحكمة الناتجة عنه.
- تركزين في حديثك دائما على موضوع الحكمة...
* نعم قد يكون مصدر ذلك قراءاتي لأدونيس وانسي الحاج ومحمود درويش، ودرويش حالى خاصة عندي ولكن استاذي ومعلمي هو ادونيس، ولست متأثرة بدرويش أقرأه واستمتع بشعره واعتقد انني استطيع ان اكتب بموازاة لغته كما يفعل الجميع ولكني لا اريد.

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تحقيقات الحياة
صحيفة العاصمة
تصويت

10 4 القدس
9 3 رام الله
11 4 نابلس
9 3 الخليل
14 6 جنين
14 4 بيت لحم
16 7 طولكرم
16 7 قلقيلية
17 9 أريحا
15 8 غزة
3.913 3.906 دولار/شيكل
4.876 4.868 يورو/شيكل
5.546 5.527 دينار/شيكل
0.710 0.708 دينار/دولار
كاريكاتير

2015-06-25
الحياة في صور
     Copyright © 2017 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech