انتخابات الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين .. المتوكل طه الأمين العام للاتحاد

* أحمد عبد الرحمن: هذا الاتحاد هو الشرعي الوحيد الذي يمثل الكتاب في كل مكان
* عثمان أبو غربية: هذا المؤتمر له صفات تأسيسية فالوطن هو مركز القيادة والشتات مصدر قوة له
رام الله - الحياة الثقافية- بعد سجالات كثيرة وأخذ ورد واشتراك وامتناع جرت أمس انتخابات الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في كل من رام الله وغزة في الوقت نفسه، حيث ترشح لمنصب الأمين العام للاتحاد الشاعر المتوكل طه، في حين ترشح عن دائرة الضفة أحد عشر مرشحاً، وعن دائرة غزة تسعة مرشحين.
وبدأت أعمال المؤتمر العام بالوقوف دقيقة صمت تم خلالها قراءة الفاتحة على روح الرئيس الراحل ياسر عرفات وكافة شهداء فلسطين، ثم ألقى عريف المؤتمر الشاعر محمود أبو الهيجا كلمة رحب فيها بالحضور، مذكراً بالكتاب والشعراء الشهداء الذين تركوا آثاراً إبداعية مثل عبد الرحيم محمود وكمال ناصر وماجد أبو شرار وغسان كنفاني، وناجي العلي وحنا مقبل.
ثم تحدث أحمد عبد الرحمن الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين عن الشلل الذي أصاب حركتنا النقابية قائلاً إن الاتحاد لم يغب عن أي مشاركة ثقافية مهما كانت وأينا كانت، مشيراً إلى أن الأمانة العامة قررت منذ أكثر من عام فصل اتحاد الكتاب عن اتحاد الصحفيين، كذلك دعا في كلمته إلى تعزيز التعامل مع الأدباء في الخارج وهذه مسؤولية الأمانة العامة، وأعلن أن المؤتمر السابق لم يعد قائماً، وأن هذا الاتحاد هو الشرعي الوحيد الذي يمثل الكتاب في كل مكان، وبالتالي فإن هذه الأمانة هي أول أمانة عامة وأول أمين عام لها في الوطن.
بعد ذلك ألقى شهاب محمد الذي شغل منصب القائم بأعمال رئيس الاتحاد بعد وفاة الروائي عزت الغزاوي كلمة ذكر فيها مجمل نشاطات الاتحاد خلال فترة تسلمه لهذا المنصب، وكذلك مجمل نشاطات اللجنة التحضيرية.
وألقى عثمان أبو غربية المفوض العام لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي كلمة جاء فيها أن هذا المؤتمر له صفات تأسيسية، وأن عليه أن يقر النظام الأساس، مؤكداً أن الوطن هو مركز القيادة وأن الشتات مصدر قوة لهذا الوطن، ثم دعا في كلمته إلى الاتفاق خلال عام كي يعود المؤتمر إلى الانعقاد للاتفاق على النظام الداخلي المعتمد، منوهاً إلى أنه يجب أن تكون لدينا برامج للملمة للاشتراك في هذه الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً، وأضاف موجهاً كلامه إلى المؤتمرين وغير المؤتمرين من الكتاب قائلاً: إنكم تتحملون مسؤوليات وطنية وإنسانية، وأن العمل يجب أن يكون من خلال ثلاثة محاور هي أولاً حمل هم الواقع الاجتماعي والهم والوطني، وثانياً التعبير عن المشاعر الإنسانية من خلال اضاءة الوعي والفكرة، وثالثاً هذا المؤتمر أعطى قوة لشرعيته، وقد نوه في ختام كلمته إلى أن يحيى يخلف وزير الثقافة الذي التقاه قبل سفره للخارج عبر له عن تحيته لهذا المؤتمر ونتائجه.
بعد ذلك تم قبول اقتراح رئاسة المؤتمر التي تشكلت من د. سمير شحادة وزهيرة زقطان ويوسف المحمود لتسيير اجراءات الانتخاب.
هذا وقد أكد أعضاء الاتحاد شرعية المؤتمر مطالبين الأمانة العامة بتحقيق قفزة ونوعية، وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف الكتاب الذين وقعوا على " مذكرة الستين" حضروا وانتخبوا في الضفة والقطاع.
يذكر ان وفداً برئاسة نقيب المحامين أحمد الصياد قد أشرف على الانتخابات في رام الله، كما أشرف نائب النقيب بوفد ثان على الانتخابات في مدينة غزة، وقد أكدت نقابة المحامين أن هذه الانتخابات الأكثر شرعية وقانونية ونزاهة، مقدمين هذه الانتخابات كنموذج يجب ان تحتذيه باقي النقابات.
وبعد فرز الأصوات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة فاز المتوكل طه بمنصب الأمين العام للاتحاد، وكانت نتائج الانتخابات كما يلي:
في الدائرة الانتخابية الضفة الغربية:
شهاب محمد (169)، عبد الناصر صالح (167)، ربحي محمود (157)، بكر أبو بكر (156)، نادي ساري الديك (143)، ماجد أبو غوش (141)، سامية الخليلي (156)، خالد درويش (131)، جمال سلسع (148)، علي الجريري (49)، نمر سرحان (54).
وفي الدائرة الانتخابية/ قطاع غزة:
عبد الله تايه (173)، زكي العيلة (169)، فايز أبو شمالة (148)، معاذ حنفي (132)، محمد نصار (150)، عاطف أبو حمادة (153)، عثمان أبو جحجوح (123)، خضر محجز (53)، سليم النفار(54).
يذكر أن القائزين هم الكتّاب 16 المذكورين أعلاه والحائزين على أعلى الأصوات.