رواية الهروب للروائي والسينمائي الفلسطيني سليم دبور

 القدس-  الحياة الثقافية - صدر عن  دار الجندي للنشر والتوزيع– القدس – رواية   " الهروب  " للكاتب " سليم دبور"  : تقع الرواية  في  (455) صفحة من القطع المتوسط ،  أهدى  سليم دبور روايته إلى القلوب لا زالت تنبض بالحب وضمائر حية لا زالت تقاوم!

رواية الهروب وهي الجزء الثاني لرواية صابر  الصادرة في العام 2013، وهي تتمت مرحلة الصراع الفلسطيني ما بعد اتفاقية أوسلو ، تسجل الوقائع باسلوب روائي لم يخلو من التهكم أحياناً  لنقل الحقيقة الى القارىء كما هي بأسلوب ممتع .

ويبقى السؤال هنا " هل جاءت الهروب ليؤكد أيوب  ما رواه صابر  في الجزء الأول ! ! ! ! !

أرى كل شيء قابلاً للتغيير إلا الخبر. خبر مأساتنا، ضياعنا، شتاتنا. خبر ترابنا الأحمر الرطب، وعينان دامعتان ترقبانه عن مسافة لا تُقاس أبداً، ولا تقوى على الوصول".

لعن كل واحد ساهم في نكبتنا. كل واحد دون استثناء...." رواية صابر"

ليؤكد  نكبة الفلسطيني التي لم تنتهي بما سمي معاهدات سلام !!!!!

وحتي يومنا هذا وبالرغم من أن الهروب انجزها الكاتب في العام 2004 الا انها سجلت في الزمن الماضي أحداث حاضرنا :

رباه! جاءني مخاض الألم فأنجبت روحي نفساً شقية. رباه! إن كان رصاصهم تطهيراً لعرقنا فلا اعتراض ولكن لطفاً بالأطفال البقية. رباه! كم ابتسامة اغتالها المحتل من شفاه أطفال أزهقت أرواحهم الزكية. رباه! إن كنت قد حببتهم بمذاق دمنا فلا اعتراض، ولكن دع قسماً لخدمة القضية. رباه! حاشاك أن أكفر بك، ولكن لم تعد دماؤنا إلى هذا الحد سخية. رباه! إن كنت قد أمرتهم بذبح الركع السجود فلا اعتراض، لكن لطفاً بالأم الشقية.....  " الهروب"

في الهروب نفذ صبر صابر الفلسطيني !!!!

أعذرني يا أبي! لا أستطيع الكلام أكثر...

أقسم بدماء ضحايا جنين أن صبري قد نفد...

 أعفني الآن من الكلام...

أعدك أنني سأخبرك عن كل جديد إذا أمطرت سماؤنا الجافة بأي جديد.

سأخبرك بكل جديد شرط أن يكون الجديد عدلاً بدل الظلم...

حرية بدل العبودية...

سجَّل أيها التاريخ المحايد. صابر وأيوب لا ينحنيان، لا ينهزمان...

 أمعائنا خاوية، حلوقنا تشتاق للماء النقي الممنوع

أحلامنا مقطعة...

لكننا لن نستسلم............

**ديوان شعري للشاعر الفلسطيني ابراهيم عبد العزيز بركات " نسمات مقدسية "

 الحياة الثقافية- القدس - صدر عن  دار الجندي للنشر والتوزيع– القدس – ديوان  " نسمات مقدسية   " للشاعر الفلسطيني  إبراهيم عبد العزيز بركات ، قدّم الديوان ورتّب أبوابه الأستاذ والمربي الفاضل: جميل الكركي: وقع الديوان   في  (272) صفحة من القطع الكبير، لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني عماد ابو اشتية .

نسمات مقدسية  تعددت فيه موضوعات قصائده، فجاء جامعاً لقضايا شتى من أبرزها تلك القضايا التي تتعلق بواقعنا المرير، وقد زاد الديوان على المائة قصيدة، متبعاً بذلك البحور المعهودة التي من خلالها يميّز الشعر عن غيره.

وذكر جميل الكركي في تقديم الديوان أن مضمون قصائد هذا الديوان يسير في خمسة اتجاهات : الاتجاه الوطنيّ الفلسطيني، والاتجاه الدينيّ الإسلاميّ، والاتجاه القوميّ العربيّ، والاتجاه الوِجدانيّ العذريّ، والاتجاه الاجتماعي الوطني.

يذكر بأن هذا  هو ديوان الشعر الثاني الصادر عن دار الجندي للنشر للشاعر ابراهيم بركات حيث صدر له سابقاً ديوان أمل فوق القيود.

وذكر الشاعر في استهلال ديوانه  الجديد "لم ألتفت في قصائدي إلى مغازلة أيّ شخص أو رمز أو فئة، فإنّ هذا مما أرفضه وأمجّه، فلست أكتب إلّا ما أردت كتابته بشكل ذاتي، ولم أتملق بشعري إلى أيّ جهة أو فصيل أو رمز، بل عشت بقصائدي محنة أمتي ونقلت في كثير من القصائد همومها وغمومها، وواقعها المرير، وبيّنت الطرق التي تخرجها من أزماتها، وهي الرجوع إلى دينها بشكل صحيح، وكما تغنيت بكرامة الإنسان، وجمال الوطن وقيمته، من خلال العديد من القصائد الوطنية والاجتماعية، وبيّنت أنّه لا بديل عن الدين أو الوطن؛ فإنّ الدين بحاجة إلى بقعة من الأرض، يقوم عليها، ليحقق من خلالها أهدافه، وتكون محطة انطلاق للعالم كله، والوطن بحاجة إلى تضحية وفداء؛ ليكون قادراً على الصمود والتحدي، فالإنسان بلا وطن مغتربٌ يعيش على فتات الآخرين، وعليه كان للوطن نصيب كبير من قصائدي، كما كان لأمتي القسم الأكبر."

        "ومن يتجول في ديواني، يجد أنّي لم أهمل القصائد الغزلية، فهنالك العديد من هذه القصائد التي اشتمل عليها الديوان، ومن أبرزها ما نظمته في الغزل العذريّ، وما نظمته لزوجتي حفظها الله، وذلك لأبين للعامة أن العواطف جياشة في الإنسان، بغض النظر عن موقعه وتوجّهه، فالإنسان بطبيعته يميل إلى العشق، ويعيش العواطف الغرامية، ولا يختص العشق بغير الملتزمين أو من يعرفون بالمشايخ، فهم جزء من البشر، يشعرون بما يشعر به البشر، من ألم، وفرح، وحب، وغير ذلك"