سفير تل ابيب السابق بواشنطن: أوباما تخلى عن إسرائيل

واشنطن - هاجم السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة مايكل اورن، رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، متهما اياه بالتخلي عن إسرائيل منذ انتخابه عام 2008 وإساءة العلاقات معها عمدًا.

وقال اورن وهو عضو الكنيست عن حزب "كولانو"، في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وأوباما، ارتكبا أخطاء جعلت اساءت للعلاقة بين البلدين. لكن أوباما ارتكب هذه الأخطاء بشكل متعمد.

ويروج أورن حاليا لكتاب مذكراته عن الفترة التي عمل فيها سفيرا لإسرائيل في واشنطن بين عامي (2009-2013)، والمتوقع نشره في المستقبل القريب.

وكتب اورن تحت عنوان "هكذا تخلى أوباما عن إسرائيل"، أن أوباما تجاهل المبادئ الاساسية في علاقة إسرائيل والولايات المتحدة، وهي تجنب الخلاف العلني، وامتناع واشنطن وتل ابيب عن تغيير سياستها دون إعلام الطرف الآخر.

وانتقد اورن نتنياهو في الخطأ الوحيد –حسب اورن- الذي تعمد ارتكابه خلال فترة رئاسة أوباما، وهو زيارة واشنطن وإلقاء كلمة في الكونغرس قبيل الانتخابات الإسرائيلية. لكن اورن اعتبر ان غلطة نتنياهو هذه جاءت ردا على أخطاء أوباما المقصودة تجاه اسرائيل منذ توليه الرئاسة.

لكن اورن أورن اشار في مقاله الى إن أوباما لم ولن يكون معاديا لإسرائيل. بل عمل على تقوية العلاقات الأمنية والاستراتيجية معها.