غش بوساطة الأقمار الصناعية

تم الإعلان في الجزائر عن كشف عملية غش لطالبة أثناء إجرائها امتحان البكالوريا (الثانوية العامة). ووفق ما أوردته قناة a4 الجزائرية فإن عملية الغش تمت بأساليب إلكترونية متطورة عبر سماعة صغيرة توضع في الأذن وتكون مرتبطة بشبكة اتصال عبر الأقمار الصناعية وتوصل الأجوبة من شخص في الخارج يكون قد اطلع على الأسئلة ويتولّى إملاء الأجوبة الصحيحة.

 
 
 
 

والطريف أنه بعد اكتشاف عملية الغش فإن "المخبر" والمتعاون الخارجي واصل إملاء الأجوبة على المرشحة لعدم إدراكه إلى أنه تم داخل قاعة الامتحان كشف عملية التراسل الإلكتروني. وقالت مصادر جزائرية إن الآلات المستعملة في عملية الغش غالية الثمن.
ورغم أنه مطلوب من كل طالب ترك هاتفه الجوال خارج قاعة الامتحان، إلا أن التطور التكنولوجي وفّر لمن يخطط للغش وسائل بديلة تقوم بتصوير المواضيع وإرسالها لمن يتلقاها في الخارج ويملي الأجوبة الصحيحة، علماً أن 850 ألف طالب وطالبة اجتازوا هذه الأيام امتحان البكالوريا، وأن 63 ألف مراقب أمنوا الحراسة.
الجدير بالذكر أنه تم في تونس هذا العام تركيز أجهزة إلكترونية باهظة الثمن في كل مراكز امتحان البكالوريا تشوّش كل عمليات الغش الإلكتروني، والتي سبق اكتشافها في الأعوام السابقة.