الخارجية تدين أقوال نتنياهو وهيلي وتطالب بإجراءات دولية رادعة للاحتلال والاستيطان

رام الله - وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي ادلى بها خلال اقتحامه لمنطقة شرق رام الله أمس، وتفاخر فيها بمواقفه الاستعمارية، وبالإجراءات التنكيلية والعقوبات الجماعية المفروضة على شعبنا.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إن صدى أقوال نتنياهو تردد سريعا على لسان سفيرة ترمب لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال جلسة مجلس الأمن، التي واصلت حملتها التضليلية حول ما يسمى بـ"صفقة القرن"، وانحيازها المُطلق للاحتلال وسياساته، عبر محاولتها تسويق فكرة الاعتراف بالواقع والتغييرات التي حدثت عليه، وكيل الاتهامات لمجلس الأمن والقيادة الفلسطينية.

وأكدت الخارجية أن التحذيرات، التي اطلقها مُنسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، في مجلس الامن أمس، توضح حجم الفجوة والخلاف وعدم الرضى الدولي عن الاداء الأميركي الاسرائيلي، فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط وحقوق الشعب الفلسطيني. وأيضا التأكيدات الواضحة التي أطلقها الاتحاد الأوروبي بالأمس بشأن التزامه القوي والمتواصل بحل الدولتين، وتأكيده أن (أي خطة سلام لا تعترف بالمعايير المتفق عليها دوليا ستخاطر بالإدانة وسيكون مصيرها الفشل، وأنه على قناعة مطلقة بأن تحقيق حل الدولتين يجب أن يقوم على اساس حدود عام 1967.

 وشددت الخارجية على أن اكتفاء مجلس الأمن الدولي بالتشخيص والتحذيرات والإدانات لما تقوم به سلطات الاحتلال من جرائم وانتهاكات، ولما تقوم به الإدارة الأميركية من خروج فاضح على القانون الدولي والشرعية الدولية، ليس فقط لا يعفي المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا ومعاناته، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإجبار إسرائيل كقوة احتلال على احترامها، إنما أيضا يدفع اليمين الحاكم في إسرائيل الى التمادي في تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية الهادفة الى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإغلاق الباب نهائيا أمام اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران 1967.