بنية تحتية "هشة" تتعرى في "الشتاء"!

حياة وسوق

مع بدء فصل الشتاء، تتعرض كثير من شوارع المدن لفيضانات، لتكشف خلال دقائق معدودة عن ضعف في البنية التحتية، فالمدن الفلسطينية تفتقد لشبكات مخصصة لتصريف مياه الأمطار وحدها، منفصلةً عن شبكة الصرف الصحي والمياه العادمة، فما تتعرض له المدن من ارتفاع في معدلات هطول الأمطار بصورة مفاجئة ومتباينة يجعل بعض خطوط الشبكات غير قادرة على استيعاب هذه الكميات المضطردة والمفاجئة لمياه الأمطار.

ورغم أن  الجهود التي تبذلها البلديات للقضاء على هذه المعضلة تماماً من شوارع المدن، من خلال أعمال التطوير والتحديث التي تجريها على الشبكات، ومنها القيام بتمديد شبكات صرف صحي جديدة، ألا أن المشاكل تتجدد بصورة تكشف مرة اخرى عن ضعف أو خلل.

ويرى الدفاع المدني أن تعديات المواطنين على الأودية، والعبارات من خلال ربط أسطح العمارات والمنازل بشبكة الصرف الصحي في بعض المناطق إلى جانب نقص الإمكانيات تحديات تواجه طواقمه في فصل الشتاء، وأن نقص الكوادر البشرية المؤهلة إلى جانب تهالك الكثير من الشوارع، تفاقم من الأخطار في حال وقوع الفيضانات. الوضع العام في بعض المحافظات  يحتاج الكثير من الجهد والمشاريع لمواجهة الظروف الجوية الماطرة التي تعصف بالبلاد في فصل الشتاء.

ويعزو البعض هذا الخلل أيضا، إلى غياب التخطيط الهندسي السليم، ونقص العبارات، وتنفيذ مشاريع بمواصفات هندسية ذات جودة منخفضة تؤدي في الكثير من الأحيان إلى زيادة الأضرار ووقوع فيضانات.  

(هيئة التحرير)

 

وفي ما يلي بعض التقارير التي حاول ملحق الحياة الجديدة الاقتصادي "حياة وسوق" من خلالها الإضاءة على عدد من المواضيع التي تتعلق بالنبنية التحتية في المدن والبلدات الفلسطينية:

 - جنين: خلل في البنية التحتية لمواجهة الكوارث

- بعد الشبكة الجديدة: لماذا فاضت بلدة الخليل القديمة؟!

- رئيس بلدية عنبتا: مشاريع بالجملة لتطوير البنية التحتية والاقتصادية في البلدة