المخرج الفلسطيني سعيد محمد شعبان المسرح هوا النقد المخبوء والعلن

من هذ الباب الموصد كان علينا ان ندق ونفتح لو طاقة نور لنعرف لماذا ؟ اختفى المسرح من جغرافيا المكان الذي ننتمي اليه لهذا السبب حاورنا احد مؤسسي المسرح في قطاع غزة وهوا المخرج الفنان الاستاذ سعيد عيد 
غزة الحياة الثقافية سامي ابوعون
هي بلا شك بدأت كهواية من المرحلة الاعدادية ووجدت عندي المقدرة واول عمل كان بمثابة تقليد وقد كانت على هيئة (احتفالات مارس ) وهي عبارة عن استكشاف ومسرحيات خفيفة وفي مرحلة الثانوية كان مهرجان رياضي وكان دوري فيه هو تجهيز المسرح وهو اول عمل كان مسرحية بعنوان( الغرفة الخالية) بالمشاركة مع اصدقائي توفيق ابو حرب وغيره وتقديم مسرحيات اواخر السنة الدراسية 
وبعد انتهاء الدراسة والسفر الى مصر لتكملة الدراسة كنت دائما ما اتابع الاعمال المسرحية في مصر وكان ذلك ادمانا وانسجاما للعمل المسرحي ودرست في جامعة عين شمس وكان هناك في الجامعة مسرحا خاصا ودخلت في التعامل بأدوار بسيطة مع اصدقاء الجامعة واستمرت هذه الحالة حتى عدت من مصر الى غزة وعملت في مدرسة خالد ابن الوليد بعض المسرحيات وكنت المخرج وكانت الافكار متنوعة من نقد سياسي واجتماعي ثم اعتقلت سنة 1988م وكانت هذه الفترة تمر بأوضاع سيئه جدا بالنسبة للمساجين وبدأت احاول التخفيف عنهم بالاعمال المسرحية عن تلك الاوضاع المرزية منها مسرحية حق العودة .
وبعد انتهاء مرحلة الاعتقال ضلت الفكرة في وجداني وبعد خروجي كنت اتردد على جمعية الشبان المسيحية ومن ضمنهم سعيد البيطار وعبد المحيد الخرطي واعدو لنا مكانا للعمل المسرحي الخاص وكان اول تشكيل فرقة مسرحية وطنية ومشكلة من جميع اطياف وعملت على توحيد الافكار والخروج من حالة التفرق الحزبي 
مؤسس فرقة حناظل هي من اكثر الفرق المسرحية وتعرضت الى مشاكل كثيره من الاحتلال الصهيوني وشاركنا فيها في اول مسرحية حكاوتي 
وعندما تم انتخابنا للمسرح الفلسطيني منعت من استخراج تصريح للسفر من غزة الى داخل فلسطين وكان ذلك احدى المعوقات التي كانت تواجهنا في العمل المسرحي وكانت هي الانطلاقة الاولى لفرقة حناظل ثم دبت الفرقة بين عناصر فرقة حناظل وذلك من خلال توجيه بعض المؤسسات لاهداف سياسية وحزبية وفرقة حناظل كانت تضم ثلات فرق مسرحية وظلت هي صاحبة الثقل الاكبر في المجتمع لافتات حنظلية احمد مطر الكويتي .
علاقاتي مع المسرح المقدسي 
شكلنا رابطة المسرحيين في قطاع غزة جورج ابراهيم حسام ابو عيشة احمد ابو سلعوم وبسام زعمط ثم دعينا الى مسرح القصبة في القدس ولكننا منعننا من قبل الاحتلال من السفر ورغم ذلك كنت اخرج خلال منع التجوال المفروض على قطاع غزة واعمل مع فريقي بعض الاعمال المسرحية الهادفه 
سبب تراجع المسرح 
هو ابو الفنون وهوا الادب والفن ولكونه لقاء مباشر بين الفنان والجمهور ولكن الحكومات العربية كانت تضيق على العمل المسرحي وتمنعه فكانت تواجه معضم المسرحيين مشاكل كثيرة ولم يكن هناك دعم مؤسساتي للعمل المسرحي 
وكنت احيانا اقوم بالعمل المسرحي مجانا من اجل ايصال الافكار الى المجتمع وذلك لقلة الامكانات المادية بالاضافة بعض المضايقات وبعض المشاكل التي كانت تواجهني
الشخصيات العالمية التي تأثرت بها 
عميد المسرح العربي الفنان يوسف وهبي
الفنان القدير دريد لحام
الفنان محمد صبحي
نقول انك مثل صاروخ في بريه او انك تنفخ في قربة فارغه
نعم وهذ ما يؤلمني عدم احتضان الفنانين والمبدعين وحتى العمل المسرحي وقد فقدت خلال هذ الفترة ولم استطع التعامل مع المجتمع من خلال العمل المسرحي وذلك بعدم وجود المؤسسات التي تحتضن هذ ه الاعمال
ماهي الادوات التي يجب علينا الحصول عليها ليكون لنا مسرحا ناجحا قابل للاستمرارية
دعم وزارة الثقافة
ميزانيات خاصة للعمل المسرحي
قاعات للعرض المسرحي 
دورات تدريبية للفانين كمخرجين وممثلين 
دور الاعلام لأبراز الاعمال المسرحية وعرضها على العموم
هل يوجد لديكم افكار لأعمال جديدة
نعم يوجد افكار جاهزة وقوية ولكنني افتقدت الى الامكانيات اللازمة فأحيانا اكون المؤلف والمخرج والمتابع والفنان على خشبة المسرح حتى ينتج العمل المسرحي
الحلم المسرحي 
ان يكون لدينا مسرح وطني قومي يجمع بين جميع الاطياف للننجز  فيه ما نستطيع ونضاهي به العمل المسرحي العالمي
الطموح
ان يعطى الفنان ما يستحق من امكانات لكي يستطيع انجاز افكاره وبث ما يعتمل لديه من طموحات
الامنية 
استقرار الحال السياسي وان تحل المشكلة الفلسطينية بين جميع اطياف المجتمع وان لا تكون مقسمة وان نكون واحدا في جميع افكارنا وتوجهاتنا 
تخزين للحالة التي يراها الفنان في الحول
ان الفنان يرى الاحداث التي تدور حولة من وجهة نظرة الخاصة مرتبطة في ابدعاتة وافكاره اذا هيئت الظروف المناسبة سياسيا واقتصاديا واصبحت الحالة لاي عمل مسرحي ولدينا الرغبة لعمل مسرحي يخدم المجتمع والوطن واي طيفا من اطياف المجتمع
رأيك في المسرح العربي والمصري خاصة
ضعف المسرح المصري ولا يقدم الى اعمالا قليلة ونادرة نوعا ما وذلك تبعا للضعف العالم فقد اثر على المسرح المصري وهناك بعض التوجهات لاستعادة مكانة المسرح المصري 
المسرح الجوال 
عبارة عن فكرة طرحت في فرقة حناظل لعدم وجود المكان وقاعات العرض المسرحي فتوجهنا الى المسرح الجوال في قطاع غزة وبلداته وقراه وكان له اثر على الانتقال وايصال العمل المسرحي الى المجتمع وكان اثرا مهما في تعريف العمل المسرحي للناس 
اسماء الاعمال المسرحي
عرس عروا  _ تأليف عبد الحميد طفش واخراج سعيد البيطار 
حنظلة في خطر _ تأليف واخراج سعيد عيد
عيون قارة (الاحد الاسود ) _ تأليف سعيد ابو عيطة واخراج سعيد عيد
الاستاذ خصوصي _ تأليف واخراج سعيد عيد
دنيا العجب _ تأليف واخراج سعيد عيد _ للاطفال
مطلوب حمار _ تأليف عثمان ابو جحجوح واعداد واخراج سعيد عيد
المهرج _ الشاعر القدير محمد الماغوط اخراج علي ابو ياسين
وله مسرحيات اخرى ومسلسلات تلفزيونية
المسرح العربي بشكل عام 
المسرح المصري هو البؤرة للعمل المسرحي العربي وتأخره اثر على العمل المسرحي عامة بالاضافة الى الاوضاع التي سادت في هذ الوقت وقد كان لها تأثير على تراجع العمل المسرحي واندثاره .
المسرح العالمي 
كل الامكانيات المهيئة للمسرح تعمل على تطوره وعلى ظهوره واستمراره كالبناء اللحمي والمادة والجمهور الاروبي اكثر فهما للعمل المسرحي وحيثياته .
الاعمال التلفزيونية 
مسلسل سواليف اخراج سعود مهنا
حكاية كل يوم اخراج معتز ابو يوسف
رجال حول الرسول اخراج معتز ابو يوسف