وزيرة التنمية الدولية بكندا تؤكد عزم الحكومة دعم الأونروا

أوتاوا- وفا- أكدت وزيرة التنمية الدولية الكندية ماري كلود بيبو، رغبتها وعزم الحكومة الكندية دعم وكالة "الأنروا" بما يسهم في تعزيز التعليم في فلسطين.

وأشارت الوزيرة بيبو، خلال استقبالها السفير الفلسطيني نبيل معروف بمقر الوزارة في العاصمة في العاصمة اوتاوا، أن كندا تقدم الدعم للعديد من المشاريع التي تهدف لتحسين ظروف الحياة للمواطن الفلسطيني.

وتناول اللقاء، حسب بيان المفوضية الفلسطينية العامة- كندا، الدور التنموي لكندا، والدعم التي تقدمه كندا على الصعيد الفلسطيني بشكل عام، وتجاه الأونروا بشكل خاص.

من جانبه قدم السفير معروف الشكر للوزيرة بيبو وعبرها للحكومة الكندية على الدعم المقدم للأنروا، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها الوكالة بسبب الموقف الأمريكي الأخير.

كما أكد السفير أن تطوراً واضحاً في الموقف الكندي يمكن ملاحظته، وهو الأمر الذي سينعكس بشكل واضح على العلاقات الفلسطينية الكندية، متأملاً لأن يصل هذا التقدم في الموقف الكندي إلى الاعتراف السياسي والدبلوماسي بفلسطين.

يُذكر أنه وخلال الثلاث سنوات الماضية شهدت العلاقات الفلسطينية الكندية تطوراً ثابتاً، فبدئاً من إعادة دعم موازنة الأونروا بمبلغ 25 مليون دولار في نوفمبر 2016 بعد أن قامت الحكومة السابقة للمحافظين بقطعها، ومن ثم تقديم الدعم بعشرة ملايين دولار إضافية، ومؤخراً ب62.5 مليون دولار، وإعادة انطلاق عمل مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية، بمشاركة ورئاسة نواب عن الحزب الليبرالي الحاكم في منتصف عام 2017، ورفض كندا نقل سفارتها إلى القدس من خلال تصريح رئيس الوزراء الكندي في ديسمبر 2017، وكذلك الامتناع عن التصويت في ثلاث مناسبات مختلفة بعد أن كان التوجه السابق الدعم المطلق لإسرائيل وللولايات المتحدة الأمريكية، والتصويت ضد أي قرار مشابه، إضافة لتسهيل ومتابعة الحكومة سفر الوفد البرلماني الكندي المؤلف من 18 نائباً في شهر إبريل من هذا العام، وصولاً لرفض أوتاوا إرسال سفيرها للمشاركة في مراسم تدشين سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة ودعوة رئيس الوزراء الكندي لتحقيق مستقل في حادثة إطلاق جنود إسرائيليين النار على مواطنين فلسطينيين عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، والتي أدت لاستشهاد 59 فلسطينياً، وإصابة المئات من بينهم طبيب فلسطيني يحمل الجنسية الكندية، ومؤخراً موقف رئيس الوزراء ترودو في البرلمان الكندي الذي قال أنه اتصل بالمسؤولين الإسرائيليين عبر عن رفضه لهدم قرية الخان الأحمر وضد أية أفعال أحادية قد تؤدي لتقويض حل الدولتين.