شركةُ "فيسبوك" تحذف مئات الصفحات الإخبارية الأميركية

حذفت شركة "فيسبوك" مئات الصفحات الإخبارية في الولايات المتحدة الأميركية، بسبب أنها دفعت المستخدمين نحو حسابات تحتوي إعلانات ومنشورات خبيثة.

وتسعى "فيسبوك" إلى تلميع صورتها، عقب المشاكل الكبيرة التي واجهتها في السنة الأخيرة، والتي لم تخلُ من الفضائح، بدءًا بتسريب بيانات ملايين المستخدمين لشركات مستفيدة، وانتهاء بثغرات تسببت باختراق حسابات ملايين المستخدمين من قبل قراصنة المعلومات.

وقالت الشركةُ التي تُحاول تخوض معركة ضد التضليل والأخبار الزائفة على موقعها، أمس الخميس، إنها حذفت 559 صفحة و251 حسابا "خرقت قواعدها الخاصة بمكافحة المنشورات الاحتيالية (سبام) والسلوك الزائف المنسق".

وأوضحت الشركة أن الصفحات والحسابات حذفت لأنها نسقت مع بعضها البعض لدفع المستخدمين نحو مواقع غير شرعية مليئة بالإعلانات،

ولم تكمن المشكلة بالنسبة للصفحات التي حذفتها الشركة، بالمحتوى، بل حُذفت لأنها نسقت مع بعضها البعض لدفع المستخدمين نحو مواقع غير شرعية مليئة بالإعلانات، وهو ما يتعارض مع القوانين المعمومل بها في فيسبوك.

تأتي هذه الخطوة قبل الانتخابات النصفية المرتقبة في 6 تشرين الثاني المقبل، في أميركا، التي يُشتبه بأنها شهدت تدخلا روسيا في ما سبق، إلا أن صحيفة "نيويورك تايمز" أكدت أنه لا تدخلا خارجيا هذه المرة، مُشيرة إلى أن الحسابات والصفحات أنشأها أشخاص داخل الولايات المتحدة، وليسوا أجانب ممن يحاولون التأثير في الانتخابات.

وتشمل الصفحات المحذوفة، مؤيدين ومعارضين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".