في اجتماعها الأوّل: مجموعة عمل قطاع السياحة والثقافة تبحث المعيقات والتحديات

 

رام الله- وفا- بحثت مجموعة عمل قطاع السياحة والثقافة في فلسطين، في اجتماعها الأوّل، اليوم الخميس، المعيقات والتحديات التي تواجه قطاعي السياحة والثقافة، وسبل دعم وتطوير استراتيجيات قطاع السياحة والثقافة وتنفيذها.

وأكدت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، خلال الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة السياحة والآثار في مدينة بيت لحم، اليوم الخميس، أهمية صقل العلاقة التشاركية بين جميع الاطراف، ما يساهم في خلق فرص افضل في مجال تبادل المعلومات وخلق سياسات تنسجم مع اجندة السياسات الفلسطينية .

وتحدثت عن أهمية قطاع السياحة والآثار الفلسطيني، بالأخص في ظل امتلاك فلسطين لمجموعة مميزة من المواقع السياحية والاثرية والدينية والتاريخية والاثرية.

وأشارت إلى أن فلسطين تنفرد بامتلاك هذه المواقع على مستوى العالم كالمسجد الأقصى المبارك وكنيستي القيامة والمهد والحرم الابراهيمي الشريف.

وتطرقت معايعة إلى القفزة النوعية التي حققتها فلسطين في مجال الترويج السياحي من خلال المشاركة في المحافل الدولية السياحية والمعارض السياحية الدولية وفتح أسواق جديدة وواعدة لفلسطين واستخدام أحدث التقنيات العالمية في مجال استقطاب الوفود السياحية، ما ساهم في استقطاب وفود سياحية ضمن برامج سياحية فلسطينية ومستخدمة للفنادق والمرافق السياحية لفلسطينية.

ولفتت إلى أن السائح القادم الى فلسطين يأتي ضمن برامج سياحية فلسطينية وضمن مكاتب سياحية فلسطينية ويستخدم المرافق السياحية الفلسطينية، وهو ما ترجم على ارض الواقع بحصول فلسطين على لقب الوجهة السياحية الأكثر نموا للنصف الأول من العام 2017 وذلك بحسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية.

من جهته، سلط وزير الثقافة إيهاب بسيسو، في كلمته، الضوء على أهمية مجموعة العمل كونها الركيزة لتطوير كل من قطاعي السياحة والثقافة، ودعم الثقافة الفلسطينية ومساهمتها في التغلب على الصعوبات وعدم الاستقرار الناتج من الوضع السياسي.

وتطرق إلى المعيقات والتحديات التي تواجه قطاع الثقافة الفلسطيني، خاصة الاحتلال الاسرائيلي، الذي يسعى دائما الى سرقة تراثنا وتشويه تاريخنا، وتحدث ايضا عن الانجازات التي حققتها فلسطين، خاصة مشروع المكتبة العامة ومشروع بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020.

وأشاد ممثّل اليونسكو في رام الله الدكتور لودوفيكو فولن كالابي، بمساعي وزارتي السياحة والآثار والثقافة التي أفضت إلى تشكيل مجموعة العمل، واصفًا إياها بالخطوة العظيمة نحو النهوض بالسياحة والثقافة في فلسطين وأنسب محفل ومنصة لتعزيز الحوار بشأن السياسات ورصّ الصفوف وتنسيق الجهود من أجل دعم القطاع والوزارات المختصّة وتحقيق الأهداف والغايات الوطنية المستقبلية.

وأعاد التأكيد على أنّ اليونسكو، بوصفها منظّمة الأمم المتحدة الوحيدة المختصّة في قطاع الثقافة، تكرّس عملها لتوفير الدعم المستمرّ للسلطة الفلسطينية والمؤسّسات الثقافية.

بدورها، شدّدت ممثّلة النرويج لدى فلسطين هيلدا هارالستاد، بصفتها نائباً لرئيس هذه المجموعة، على أن النرويج ستفعل ما بوسعها لمساعدة كل من الوزراء والمجتمع المدني في قطاعين مهمّين للشعب الفلسطيني، الثقافة والسياحة، واستخدام هذه المجموعة للتنسيق وتبادل المعلومات والحول حول السياسات ووضع الاستراتيجيات.

وأكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين روبيرتو فالينت، ضرورة توحيد الجهود للتوصل إلى حلول مبتكرة لمعالجة التحديّات التي تواجه قطاعي الثقافة والسياحة بشكل صحيح وفاعل.

وستعقد مجموعة عمل قطاع السياحة والثقافة اجتماعاتها على أساسٍ فصلي، على أن تكون المنصة الرئيسية للتنسيق والحوار بشأن السياسات في قطاع السياحة والثقافة في فلسطين. وسيضطلع بمهمّة تيسير تبادل المعلومات والتحاور بشأن أيّ برامج أو سياسات أو بحوث أو تحليلات قطاعية بهدف تعزيز النهج القطاعي الشامل ومواءمة الدعم المقدَّم مع أولويات وزارتي السياحة والآثار والثقافة كما حدّدتها الخطط الاستراتيجية المعتمَدة من قبلهما.