غيث: شعبنا سيتصدى لغطرسة الاحتلال في القدس

القدس- وفا- قال محافظ القدس عدنان غيث، مساء اليوم الخميس، إن شعبنا الفلسطيني سيتصدى لكل محاولات الاحتلال الهادفة لتكريس الاستيطان عبر الامتداد للبناء في الأحياء العربية التي كان آخرها الإعلان عن بناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنينا بالقدس المحتلة.

وأضاف غيث، إن ما يجري في بيت حنينا هو قمة الغطرسة الإسرائيلية المتمثلة في الاستيطان داخل الأحياء العربية، بالاستفادة من الإعلان عن بناء عدد من الشقق للمقدسيين أيضا إلى جانب البناء للمستوطنين وهذا أمر سيرفضه شعبنا.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية قالت، إن الاحتلال سيقوم ببناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنينا، وستكون عبارة عن ثمانية مباني جديدة تتكون من 7 إلى 12 طابقا لكل منها.

وأضاف غيث "زعم الاحتلال السماح ببناء بعض الشقق للمقدسيين مقابل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس هو ذر للرماد في العيون، معتمدا على الدامع الأميركي الكامل لتهويد القدس، والإعلان عن بناء مستوطنة على أراض عربية يعكس إطلاق الاحتلال لمستوطنيه في الأحياء العربية، بالتزامن مع هدم منازل المقدسيين في مختلف الاحياء".

وقال إن الاحتلال بدعم أميركي كامل يحاول أن يقضي على قضية القدس وقضية اللاجئين، ولكن أبناء شعبنا في فلسطين وفي القدس سيتصدون لكل مساعي الاحتلال وسيفشلونه، فشعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس هم خير الحافظين للقدس وسيقفون في وجه كل المشاريع الاستيطانية.

وحمل غيث الاحتلال والإدارة الأميركية تداعيات هذه الممارسات العنصرية والهمجية في القدس، وإذا هدموا سنبني وسنواصل والعمل من أجل الدفاع عن قدسنا وأقصانا، وستتحطم كل هذه السياسات العنصرية والهمجية على أسوار مدينة القدس وعلى عتبة صمود أهلنا المقدسيين.

وتابع: "على العالم العربي والإسلامي التحرك من أجل نصرة القدس، عبر الالتفاف على موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بموقفها الرافض بشكل كامل لكل المشاريع المشبوهة التي تستهدف مشاريعنا الوطنية".

ويعتبر حي بيت حنينا، من الأحياء الحيوية في المدينة، وأقامت دولة الاحتلال منذ احتلال القدس عام 1967، مستوطنتي "بسغات زئيف" و"النبي يعقوب"، على أراضي سكان بيت حنينا، ولكن الآن يدور الحديث عن مستوطنة في داخل الحي السكني.

وأشار إلى أن هذه المستوطنة ليست الأولى التي تقام داخل حي سكني فلسطيني في القدس الشرقية، إذ تم في الماضي إقامة مستوطنة في داخل حي راس العامود، وأيضا في داخل حي الشيخ جراح.

وصعدت إسرائيل عمليات الاستيطان في القدس منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل نهاية 2017