محافظ القدس: ما جرى في الأقصى مفتعل والهدف السيطرة عليه

"أ.ف.ب"

القدس المحتلة- وفا- قال عضو اللجنة التنفيذية، وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني لــ"وفا"، إن إغلاق المسجد الأقصى المبارك هو عمل مفتعل من أجل السيطرة على المسجد وطرد المصلين، وتنفيذ أعمال بداخله من قبل الاحتلال، والسيطرة عليه.

وأضاف الحسيني أن إغلاق المسجد تم بزعم تنفيذ شاب عملية طعن، لكن ما حصل هدفه القيام بعمليات مسح من قبل سلطات الاحتلال، وربما وضع معدات داخل المسجد دون أن يلاحظ أحد ذلك بعد طرد جميع المصلين والموظفين والعاملين في المسجد الأقصى.

وبين الحسيني أن المقدسيين والمسلمين في فلسطين وكل من يتمكن من الوصول، سيواصلون الصلاة والاعتصام قبالة أبواب المسجد الأقصى، رفضا لإجراءات الاحتلال التي تتم داخل المسجد، مشيرا إلى قمع المصلين خارج أبواب المسجد الأقصى والاعتداء على جميع المشاركين في الصلاة هناك.

وقال إن "ما يجري هو ترتيبات تحصل هنا وهناك في المسجد وعمليات مسح أثرية وإجراءات أخرى، وهذه إغلاقات خطيرة جدا واستمرارها خطير جدا".

وأضاف "لقد قابلت ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، الرئيس محمود عباس، وصدر بيان من الرئاسة بخصوص الوضع وسنتابع الأمور حتى عودة الأمور إلى ما كانت عليه".

وأوضح أن ما جرى أمس الجمعة يشابه ما جرى قبل عام عند وضع البوابات الإلكترونية بهدف تغيير موازين الأمور والأمر الواقع، وأن الاقتحامات التي تجري ليست عشوائية بل منظمة بغرض فرض التقسيم بالمسجد.

ودعا لإعمار المسجد بشكل متواصل.