بلدية البيرة تفتتح معرض خيرات فلسطين لدعم المنتجات التراثية

 

رام الله - وفا- افتتحت بلدية البيرة، اليوم الخميس، معرض خيرات فلسطين، لدعم المنتجات التقليدية والتراثية، وتشجيع استهلاكها، والترويج لها، كذلك مساعدة الجمعيات والمؤسسات والأشخاص في تسويق منتجاتهم.

وشمل المعرض زوايا للمأكولات الشعبية، والمشغولات اليدوية والتراثية، كذلك زوايا لبيع الأثواب الفلسطينية، والمطرزات، نفذتها 25 مؤسسة وجمعية تعاونية وزراعية، فيما قدمت فرقة "اسكاكا" عرضا للدبكة الشعبية.

وأكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام "أن أهمية المعرض تكمن في أهدافه الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، ويحافظ على موروثنا التراثي والتاريخي، والذي يجب العمل على حمايته من قبل أبناء شعبنا".

وتحدثت حول الوضع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي عليه، مشيرة إلى أن الاحتلال لن يستطيع قتل حلمنا بالحياة، وتحقيق دولتنا المستقلة.

من جهته، قال وزير الثقافة إيهاب بسيسو إن هذا المعرض جاء للتأكيد على أصالة الفكرة عندما تتحول إلى فعل يحمل ملامح هويتنا الفلسطينية، مشيرا إلى أن ثقافة فلسطين ممتدة من العمل والنضال وتتجسد في ارادة شعبنا في كل المجالات.

وأكد ضرورة دعم منتجاتنا وهويتنا الفلسطينية، من خلال ما تقدمه الجمعيات الفاعلة، في المجالات التراثية، والإنتاجية، والغذائية، معتبرا أن نضالنا الوطني لا يمكن أن يخضع لأية موازين من القوى أو المؤامرات، من شأنها أن تسقط حلمنا الوطني، لافتا إلى أن شعبنا مستمر في البقاء رغم ما يقوم به الاحتلال من حصار لقطاع غزة، واستمرار الاستيطان، والجدار، والحواجز، وتشريع للقوانين العنصرية، والتي كان آخرها قانون القومية، والذي يحاول الاحتلال بادعاءات قانونية باطلة فصل جزء أصيل من شعبنا عن الذاكرة والتاريخ.

وشدد على ضرورة انعاش الحالة الثقافية، ودعم المؤسسات التي تدعم المبادرات الوطنية التي تقربنا من الحلم الفلسطيني.

بدوره، قال رئيس بلدية البيرة عزام إسماعيل، إن هذا المعرض خصص لدعم الجمعيات التعاونية، والزراعية، والنسائية الفلسطينية، كذلك دعم المنتجات المحلية ذات الجودة العالية، والأسعار المناسبة.

وأشار إلى "أن هذا المعرض هو الاول الذي تنفذه البلدية، حيث سيتبعه معارض أخرى، لدعم الاقتصاد الفلسطيني".

ويستمر معرض خيرات فلسطين، المقام في ساحة مركز بلدنا التابع لبلدية البيرة، لمدة أربعة أيام متتالية، حيث يفتتح أبوابه من العاشرة صباحا، وحتى الثامنة ليلا.