نقيب الصحفيين: ندعم فكرة إنشاء نقابة صحفية لطلبة الإعلام في الجامعات

خلال ندوة حوارية نظمتها "بيالارا في بيرزيت

رام الله- الحياة الجديدة- أوصى مشاركون في ندوة حوارية نظمتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" في جامعة بيرزيت تحت عنوان "إنشاء نقابة للصحفيين الشباب ودور ذلك في تعزيز العمل النقابي"؛  بضرورة البدء بالعمل على هذه تجسيد الفكرة في الجامعات المختلفة لتمكن الطلبة من تكوين معرفة حول العمل النقابي، وأشار المشاركون إلى ضرورة وجود ندوات وورشات تدريبية لتوعوية طلبة الإعلام حول أهمية العمل النقابي بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين وكليات الإعلام.
وأكد ناصر أبو بكر؛ نقيب الصحفيين على أن إنشاء نقابة صحفية لطلبة الإعلام مسألة في غاية الأهمية، وأشار إلى اتفاقيات سابقة وقعتها النقابة مع كليات الإعلام للتعاون في خدمة الطلبة، وقال: فكرة "بيالارا" حول تأسيس نقابة شبابية لاقت ترحيبا وتشجيعا من الأمانة العامة للنقابة.
ودعت هانيا البيطار؛ المديرة العامة لبيالارا إلى ضرورة الاهتمام من قبل كليات الإعلام والطلبة حول العمل النقابي وتعزيزه من خلال التوعية والتثقيف، وركزت على أهمية تعزيز الوعي حول القضايا المختلفة التي تهم الطلبة داخل الجامعات والتي تمكنهم من خلق قيادات مهنية ومجتمعية فاعلة وأمثلة شبابية يحتذى بها.
وشددت على أهمية وجود نقابة الصحفيين ومتابعتها لكافة مراحل المشروع بوصفها المظلة والموجهة للشباب، حيث سيكون هناك فرصة لكافة طلبة الإعلام من خوض التجربة التي تعد السبيل نحو التميز والتطوير.
وقالت جمان قنيص؛ رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت أن فكرة إنشاء نقابة للطلبة تفيد في ترسيخ مفاهيم ومبادئ العمل الصحفي بالتوازي مع تعميم أسس العمل النقابي، وتعزيز المهارات الإعلامية لدى الطلبة، وبناء جسور من التواصل بينهم وبين نقابة الصحفيين، وأشارت إلى أن علاقة تعاون تربط الدائرة بنقابة الصحفيين وهذا مكن الطلبة من الحصول على البطاقات الصحفية التي تمكن الطلبة من ممارسة العمل الإعلامي الميداني، وضمان حقوقهم والدفاع عنها أمام كافة الجهات.
وأشار ماجد العاروري؛ أستاذ القانون وأخلاقيات الصحافة في معهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس- أبو ديس إلى ضرورة تشكيل النقابات المستقلة الفاعلة، وأضاف: هذا يتطلب العمل على بناء مؤسساتي يمكن الطلبة من لعب دور حقيقي ومؤثر داخل المجتمع وليس صوري، مقدرا حجم التأثير الذي قد يحدثه الطلبة إذا ما تم تمكينهم.
وحول التجارب العالمية في هذا الإطار وضح أبو بكر أنها ستمثل حافزا لتطوير البنية القانونية ومأسسة هذا العمل، لتجذير العمل النقابي، وقال: سيتم النظر في النظام الداخلي لنقابة الصحفيين وتعديله لضمان تمثيل نقابة الصحفيين الشباب التي يتم العمل على إنشائها.

كما أكدت قنيص على أن هذه النقابة ستمكن الطلبة من التعرف وممارسة أسس العمل النقابي الصحفي خارج نطاق الجامعة حيث ينحصر عمل نوادي الإعلام في كلياتهم، كما يتح لهم فرصة التعرف على زملائهم في الجامعات الأخرى. 
يشار إلى أن بيالارا قامت بإجراء دراسة نفذها الدكتور محمود الفطافطة بعنوان: مدى معرفة طلبة الإعلام بنقابة الصحفيين، وموقفهم من تأسيس نقابتهم الخاصة، وفي تعليقه عليها خلال الندوة أكد على أهمية خلق قنوات اتصال بين طلبة الإعلام ونقابة الصحفيين، وضرورة العمل على إجراء دراسة أخرى في نهاية المشروع لقياس حجم الأثر، وقال: هناك قلة معرفة لدى طلبة الإعلام حول العمل النقابي دعيا إلى اعتماد  مساقات حول العمل النقابي والتثقيف الاعلامي بشكل عام.
كما أشارت البيطار إلى أهمية تسليط الضوء على البرلمانات الصورية التي ساهمت في  ترسيخ الفكر الواعي حول أهمية العمل النقابي، ودورها في خلق قيادات مؤثرة وتعزيز مشاركة المرأة على المستويين الشخصي والمهني، وتخطي الحواجز التي تحد من دورها في صناعة القرارات.
وفي ختام الندوة التي أدارها حلمي أبو عطوان؛ مسؤول العلاقات العامة في بيالارا؛ والتي تأتي ضمن مشروع "تواصل: الإعلاميون الشباب يدافعون عن حقوقهم"، بالشراكة مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين وبدعم من مؤسسةBread For The World ، الألمانية وبالتعاون مع من جامعات بيرزيت والقدس-أبوديس، والقدس المفتوحة في قطاع غزة وبحضور عدد من طلبة الإعلام في جامعة الخليل ورئيس قسم الإعلام الأستاذة سليكة القاضي حيث تم الاستماع لمداخلات الطلبة بشكل مستمر.