"الملكة" عبير حامد.. قصة نجاح يُتوِّجها دعم مؤسساتي

رام الله- الحياة الجديدة- شكّلت تجربة ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة عبير حامد علامة فارقة، وسط دعم رسمي وثقة ووعي مجتمعي لافت، وحظيت بدعم معظم مؤسسات الوطن الإعلامية والمجتمعية، عبر كتب رسمية وفيديوهات دعم، لما كان لها من بصمة وتميز في العمل المجتمعي والإعلامي في الوطن منذ عام ٢٠١٢، من خلال مبادرتها "التعلم من خلال الفن"، وهي مبادرة اجتماعية وطنية ثقافية تاريخية تربوية وإنسانية، حصيلة جهد فعاليات ونشاطات ومشاريع على مدار سبع سنوات متواصلة في مدرسة بنات عين يبرود الثانوية التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.
وتدور الفكرة حول التفنن بأساليب وطرق مبتكرة فنية جميلة ومحببة للمتلقي والطالب لتعلم الفكرة التربوية والوطنية والثقافية والاجتماعية والتاريخية، ومن الأساليب والطرق المستخدمة، السبوتات الإذاعية (60 سبوتاً) التي سجلتها طالبات الصف التاسع عن تاريخ القضية الفلسطينية، مسرح دمى ، الموسيقى ، الأغنية ، الخاطرة، الإذاعة المدرسية بكل ما فيها (إلقاء ، خطابة، شعر، تمثيل، تقليد، إلى آخره)، وسائل فنية خشبية، الصورة التي تغني عن الكلام ، الرياضة، صناعة الحلويات، البيئة الصفية الجاذبة والاهتمام بالمكان وتأثيره على تحسين نفسية الطالب، وزيادة دافعيته للتعلم، وفي هذه الفنون يتم إشراك الطلاب على اختلاف مستوياتهم والطلبة ذوي التحصيل المتدني، وكذلك الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة كان لهم إبداع ومشاركة فعالة وأثر على تحسين سلوكياتهم، وتجربة حامد مع بعض الطلبة كان لها الأثر في تحديد مستقبل الطالب في سلك حقل الإعلام أو التدريس، وقامت طالباتها بتسجيله كفيديوهات دعم لها في أثرها في حياتهن بعد ترك المدرسة والانتقال إلى الحياة الجامعية والعملية. 
وتأهلت مبادرة "التعلم من خلال الفن" عالميًّا في ست مسابقات ثلاث عالمية وثلاث محلية من ضمنها برنامج الملكة، وأصبحت منظمة دولية وصاحبتها ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة، وحاصلة على عضوية دائمة في حملة المرأة العربية تحت مظلة الجامعة العربية، وحاصلة على عضوية في برلمان المرأة العربية، وستحصل على ترخيص دولي لمبادرتها من جهة تنموية دولية عن طريق حملة المرأة العربية، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين في المناصب الآنفة الذكر، ما دفع معظم مؤسسات الوطن الرسمية وغير الرسمية لدعم عبير حامد.