بروتوكول التصدي لتهريب التبغ يدخل حيز التنفيذ في أيلول

جنيف- أ.ف.ب- أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن البروتوكول الدولي لمكافحة تهريب التبغ المعتمد في تشرين الثاني 2012 من حوالى 170 بلدا، سيدخل حيز التنفيذ في أيلول بعد مصادقة بريطانيا عليه.

ومع المصادقة البريطانية الأربعاء، "تم بلوغ العدد الضروري لدخول البروتوكول حيز التنفيذ"، أي 40 بلدا، وفق ما كشفت منظمة الصحة العالمية.

ومن المرتقب أن يدخل هذا النص حيز التنفيذ بعد 90 يوما، أي في الخامس والعشرين من أيلول.

وغرد المدير العام للمنظمة الأممية تيدروس أدهانوم "إنه يوم عظيم في تاريخ الكفاح ضد التبغ". وهو وصف دخول البروتوكول حيز التطبيق "بالخطوة الأساسية لعالم خال من التبغ".

والهدف من هذا الاتفاق هو تنسيق جهود التصدي لتهريب السجائر الذي يشكل 10% من السوق العالمية ويكلف الدول 30 مليار دولار في السنة على أقل تقدير من خسائر في الضرائب التي كان ينبغي لها جنيها.

وهو اعتمد في تشرين الثاني 2012 في سيول خلال المؤتمر الوزاري للأطراف في الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالمية في مجال التصدي للتبغ (اف سي تي سي) التي صدق عليها 176 بلدا منذ العام 2005.

وفي العام 2007، قررت الدول الأعضاء في هذه الاتفاقية إجراء مفاوضات لصياغة هذا البروتوكول.

وتنص هذه الوثيقة على إرساء نظام تعقب دولي لتقفي أثر منتجات التبغ من خلال أوسام توضع على العلب بغية التحكم بتداول التبغ وتجنب استغلال المنتجات المصنوعة بطريقة شرعية لتغذية السوق غير الشرعية.

وحسب منظمات غير حكومية، تشارك بعض المجموعات في شبكات التهريب لتجد موطئ قدم في البلدان النامية.

ولم تنضم إلى هذه الاتفاقية الولايات المتحدة وسويسرا وإندونيسيا والأرجنتين والجمهورية التشيكية.