حفلة مطالعة كتب إملي نصرالله

دعت دار "هاشيت أنطوان/ نوفل" ونادي القرّاء ، إلى تقديم تحية لذكرى "أيقونة الرواية النسائية" في لبنان إملي نصرالله، عبر قراءة نصوص من كتبها. ، مساء اليوم، في مكتبة أنطوان في أسواق بيروت.
الدعوة مفتوحة لكل محبي الروائية الراحلة، كي يجلبوا كتبهم المفضلة من أدبها ويشاركوا بقراءة أجمل النصوص والاقتباسات.
قبل رحيلها بأيام، صدر عن هاشيت أنطوان/ نوفل كتاب "الزمن الجميل" الذي كان بمثابة تحية لمسيرة الكاتبة الطويلة ولسنواتها الذهبية في عالم الصحافة. وهو بمثابة رحلة جديدة تأخذنا فيها الأديبة إملي نصرالله إلى لبنان الخمسينيات والستينيات. بأسلوبها الدافئ والحنون، ونصّها الغنيّ من دون بهرجة والكثيف من دون استعراض، تجول بنا في عوالمها الخاصة ولا نشعر بالغربة. تغدق علينا الأديبة الرائدة التي كانت لا تزال في جِلد الصحافية تجربتها في "الزمن الجميل"، تذكّرنا بأسماء نسيناها وتقدم لنا أخرى لا نعرفها، من خلال وجوه قابلتها وحاورتها. هنّ نساء في الأغلب. نساء مناضلات، كلٌّ على طريقتها، في المجال العام أو الخاص، جهارًا أو صمتًا: من إدفيك جريديني شيبوب إلى الملكة فاطمة السنوسي، وسيدة الرائدات ابتهاج قدورة، ومغنية الأوبرا اللبنانية الأولى سامية الحاج، حتى البصّارة فاطمة، ومارتا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الأميركية. نساء نصرالله لم يكنّ من حبر فقط. اتّخذن أشكالًا أيضًا على يد الرسام جان مشعلاني الذي دأب على مرافقة الصحافية الشغوفة، وتزيين مقالاتها على صفحات مجلة الصياد على مدى سنوات.
صدر لها عن دار نوفل: "طيور أيلول"، "الرهينة"، "رياح جنوبية"، "شجرة الدفلى"، "الطاحونة الضائعة"، "في البال"، الجمر الغافي"، "ما حدث في جزر تامايا"، "محطات الرحيل"، "الينبوع"، "المرأة في 17 قصة"، "على بساط الثلج"، "يوميات هر"، "من حصاد الايام" في أجزائه الثلاثة، "الباهرة"، "تلك الذكريات"، "الإقلاع عكس الزمن"، "الليالي الغجرية"، "خبزنا اليومي".