فادي أبو صلاح.. بترت قدماه بصاروخ احتلالي واستشهد بعيار ناري

لم تمنعه الإعاقة من المشاركة بشكل يومي في مسيرات العودة في منطقة الفراحين شرق خانيونس

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل - لم تمنع الإعاقة التي أصابت الشهيد فادي أبو صلاح عام 2008، جراء اصابته بصاروخ طائرة استطلاع احتلالية، وأدت إلى بتر قدميه، من المشاركة بشكل يومي في مسيرات العودة في منطقة الفراحين شرق خانيونس.
وقال حمزة أبو صلاح شقيق الشهيد لـ "الحياة الجديدة": أصيب الشهيد فادي (30عاماً) بصاروخ استطلاع احتلالي في عدوان 2008 أدى إلى بتر قدميه، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال (3 ذكور و2 إناث) أكبرهم يبلغ من العمر 7 أعوام، ويشارك بشكل فاعل في مسيرات العودة على حدود خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأوضح أنه كان برفقة مجموعة من الشبان السلميين المتظاهرين في مخيمات العودة، ولكن رصاص الغدر الإسرائيلي استهدفه بشكل مقصود.
وتساءل حمزة. ما الخطر الذي يشكله شاب قعيد على كرسي متحرك على جنود مدججين بالأسلحة الحديثة؟ لافتاً إلى أن الاحتلال لا يفرق بين حجر وشجر وشاب وامرأة.
وتابع أن شقيقه الذي لا يقدر على العمل بسبب إصابته منذ العام 2008، وجد في مسيرة العودة، وسيلة للتعبير عن غضبه مما أصابه من أذى إسرائيلي، أفقده قدميه وجعلته أسيراً لكرسي متحرك.
وأوضح: كانت أمنية شادي أن يرى أبناءه الأطفال شباباً ويفرح بهم لأنهم كانوا يمثلون له نبع الحياة في ظل الأوضاع البائسة التي يعيشها.
وقال: "رحل فادي دون أن يحقق حلمه برؤية أطفاله شباباً" وحرمهم الاحتلال من أن يعيشوا في كنف والدهم القعيد الذي وهب حياته لهم.
وكان الاحتلال استهدف في بداية انطلاقة مسيرة العودة الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثرياً شرق جباليا، وهو على كرسي متحرك، وهو يرفع العلم الفلسطيني قبالة جنود الاحتلال.