المجلس الوطني.. بارقة أمل للمواطنين في غزة

غزة– الحياة الجديدة– نفوذ البكري- اضاءت جلسة المجلس الوطني بارقة امل للعديد من سكان غزة. ويراقب المواطنون الغزيون ما سيتمخض عنه المؤتمر والامال تحدوهم بأن تساهم مخرجاته وتوصياته بالنهوض بالقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودعم حقوق شعبنا الانسانية والسياسية، وانهاء الانقسام ورفع الحصار وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية مع التأكيد ان المصالحة الوطنية هي الاساس لتنفيذ كافة الطموحات والقرارات الصادرة عن جلسة المجلس الوطني.

المجلس الوطني هو للكل الفلسطيني
وفي هذا السياق قال المهندس بشير عليوة ان المجلس الوطني هو للكل الفلسطيني في الداخل والخارج وليس لفصيل ما لذا فان المجلس هو المظلة الاولى للفلسطينيين في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لذا نامل بان يساهم المجلس الوطني باتخاذ قرارات جادة تتعلق بأوضاع غزة وحل كافة الاشكاليات والازمات بلا استثناء او تمييز بمعنى ان يكون المجلس الوطني هو الحاكم بأمره في جميع القضايا الوطنية.
وشدد عليوة لـ"الحياة الجديدة" على ضرورة تعزيز القرار الوطني المستقل لتفعيل الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ومواجهة التدخل الخارجي في القضايا الوطنية معربا عن امله ان تكون جلسة المجلس الوطني هي محطة اساسية لاستعادة الوحدة الوطنية وحماية القضية الفلسطينية من التهديدات الاميركية والجرائم الإسرائيلية.
واعتبرت الناشطة النسوية ندى مقداد ان القضية الفلسطينية وازمات غزة المتراكمة تستدعي المزيد من التوصيات والتوافق من خلال جلسة المجلس الوطني لا سيما في ظل زيادة الفقر والبطالة وجرائم القتل في غزة بسبب الانقسام والحصار لذا فان الحل لذلك يأتي من خلال قرارات جادة من المشاركين في جلسة المجلس الوطني لحماية الشعب والوطن.

التخفيف من أزمات غزة
اما الطالبة الجامعية سناء حمدان فقالت انها تحلم بان يساهم المجلس الوطني في التخفيف من ازمات سكان غزة ووضع المزيد من المشاريع والاجراءات التي تساهم في ايجاد فرص العمل للخريجين الشباب وكذلك اتباع كافة الوسائل لإنهاء الانقسام ورفع الحصار.
وطالبت الخريجة الجامعية ياسمين نصر الله بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من خلال وضع اليات فاعلة من خلال المجلس الوطني لملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية.
واكدت الناشطة النسوية رفقة الحملاوي ان غزة هي الشق الثاني للوطن، وبالتالي يتطلب اعادة اللحمة بين شطري الوطن في اطار منظمة التحرير الفلسطينية على ان يتم التوافق من خلال جلسة المجلس الوطني على توحيد الجهود الرسمية والشعبية لان الجميع امام تحد كبير وخطير وهو الاحتلال، وبالتالي فان ما يواجه الشعب والقدس عاصمة دولة فلسطين الابدية يستدعي التركيز على القضايا الوطنية الهامة من خلال جلسة المجلس الوطني.
وقالت الحملاوي ان قضايا الشعب وحرمانه من حقوقه الانسانية والأساسية جراء الانقسام الاسود في غزة يتطلب معالجة ذلك من خلال التوافق الوطني لان الجميع في دائرة الاستهداف الإسرائيلي وعلى الجميع ان يركز على هذه النقطة من خلال الاتفاق والتوافق على مخرجات شاملة لمواجهة التحديات والتهديدات للقضية الفلسطينية.

المصالحة الوطنية من اولويات العمل
واكتفت الناشطة النسوية شادية الغول بالقول ان المصالحة الوطنية هي من اولويات العمل التي يجب وضعها على اجندة جلسة المجلس الوطني خاصة في هذه المرحلة القاسية والصعبة مؤكدة انه في حال انهاء الانقسام فان جميع القضايا والاشكاليات سيتم معالجتها والتفرغ لمواجهة الاحتلال والمشاريع الاميركية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقال مدير عام مركز الحوراني للدراسات والتوثيق الباحث ناهض زقوت "ان جلسة المجلس الوطني هي استحقاق وطني وضرورة فعلية في ظل الوضع الفلسطيني المعقد والمتشابك سيما في ظل ما يتم طرحه من صفقة ترامب وتهديدات الاحتلال وحالة الانقسام".
وقال انه من الضروري عقد جلسة الوطني لإعادة الشرعية الفلسطينية وتجديدها وضخ دماء جديدة وايضا تجديد شرعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا ان جلسة الوطني تشكل حماية للمشروع الوطني الفلسطيني خاصة وانها لأول مرة يتم عقدها على ارض الوطن وهذا يؤكد على حقنا في الارض وان كل مؤسساتنا تقام على الارض الفلسطينية معربا عن امله ان تساهم الجلسة في الخروج بمجموعة من القرارات لمواجهة التحديات والتهديدات والمتغيرات الاقليمية والدولية.

محطة مهمة ينتظرها الجميع
من جانبه اعتبر المواطن عدنان بربخ ان جلسة المجلس الوطني هي المحطة المهمة التي يأمل بها الجميع في ان تساهم في استعادة الوحدة وانجاز المصالحة لأنه بوحدة الوطن والشعب يتحقق كل شيء خاصة فيما يتعلق بالقضايا الوطنية والانسانية وغيرها من القضايا التي تستدعي العمل في اطار الوحدة الوطنية وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
ورات الخريجة الجامعية نورة الدنف ان جلسة المجلس الوطني تأتي في ظل اوضاع سياسية ومتغيرات دولية وتهديدات اسرائيلية من شانها ان تستهدف الانجازات الفلسطينية وبالتالي يتطلب من جلسة الوطني التوافق على سلسلة من القرارات القابلة للتطبيق على المستوى المحلي والخارجي بما يتلاءم مع انهاء ازمات غزة وحماية الضفة من الاستيطان والتغول الاسرائيلي وفي نفس الوقت رفع مكانة دولة فلسطين في المحافل الدولية ولكن قبل ذلك فان هذا يتطلب العمل الجاد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من خلال اليات جادة وفاعلة من لجان المجلس الوطني ولهذا تنظر بالمزيد من الامل بإمكانية تحقيق ذلك في الامد القريب.