المنخفضات الجوية تنعش أسواق غزة بالأسماك

أسعار الأسماك المتوفرة بالسوق 15 -70 شيقلا لكل كيلو غرام

حياة وسوق- نداء بلاطة- عبر العشرات من صيادي الأسماك في قطاع غزة عن سعادتهم، بعد أن امتلأت شباكهم بكميات كبيرة من الأسماك المختلفة بعد انحسار كل منخفض جوي يضرب الأراضي الفلسطينية.

وقال الصياد محمد حمودة انه تمكن من صيد كميات كبيرة من سمك السردين والبوري بعد انحسار المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة.

وأضاف حمودة لـ"حياة وسوق" أنه وعلى مدار أيام السنة يبذل جهودا كبيرة أثناء عمله داخل البحر لكنه لم يحظ بنتيجة مطلوبة ولم يتمكن إلا بصيد القليل من الأسماك التي لا تلبي حاجة السوق ولا توفر حتى مقومات حياته اليومية.

وأكد حمودة  أن الصياد الفلسطيني في قطاع غزة يعاني على مدار اللحظة من مضايقات بحرية الاحتلال التي لا تسمح للصيادين بالدخول لمسافة يستطيعون فيها أن يمارسوا مهنتهم بالشكل المطلوب، معتبرًا أن أفضل أوقات السنة بالنسبة للصيادين هو ما بعد انحسار المنخفضات الجوية إذ ينتظرها الصياد بترقب شديد على أمل الحصول على كميات سمك تؤمن لهم مردودًا ماليًا مقبولا، من مصدر رزقهم الوحيد، وتنعش أسواق غزة التي تعاني من قلة الأسماك وارتفاع أسعارها.

 من جانبه، قال الصياد محمود العبادلة إن المنخفض الجوي أسهم في سد عجز سوق السمك في غزة بعد خروج كميات كبيرة من الأسماك وتمكن الصيادين من الحصول عليها، حيث كانت هذه الكميات  كافية بأن تلبي حاجة الناس الذين حرموا منها خلال الأيام الماضية بفعل شحها وارتفاع أسعارها.

وأشار  العبادلة إلى أن أسعار الأسماك المتوفرة بالسوق تتراوح ما بين 15 -70 شيقلا لكل كيلو غرام، فيباع الكيلوغرام من سمك السردين بقرابة 15 شيقلا خلال ساعات الصباح الأولى وينخفض سعره عند ساعات المساء ليصل أحيانًا على 10 شواقل، ويباع كيلو غزام الغزلان بسعر يتراوح ما بين 20 إلى 25 شيقلاً بينما يصل سعر بيع سمك الفريدي لنحو 40 شيقلا، وهذه الأسعار في متناول الأغلب من المواطنين في ظل ما تعانيه غزة من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

من جهته، أوضح الصياد زكريا بكر، أن الأمواج العالية والرياح القوية المرافقة للمنخفض تعمل على تحريك الأسماك وإخراجها من بين الصخور في المناطق البعيدة، وعندما ينحسر المنخفض تبدأ الأسماك بالتحرك من الغرب نحو الشرق ما يجعلها في متناول شباك صيادي غزة.

وأضاف بكر أن المنخفضات  الجوية شكلت فرصة عمل لمعظم صيادي قطاع غزة  للاصطياد والبيع في أسواق القطاع التي تعاني شحاً ملحوظاً في الأسماك الطازجة في تلك الفترة.

وأكد بكر أن الأسماك خرجت بكميات كبيرة جدًا هذا العام وتنوعت ما بين غزلان البحر والفريدي  وكميات كبيرة من الطرخون والجلمبات والجمبري إلا أن الكميات الأكبر كانت من نصيب سمك السردين بمختلف أحجامه.