العكر: أسعار 3G ستتغير طوال الوقت ونسعى لتوفير 4G

الحياة الجديدة- ابراهيم ابو كامش- قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر إن اسعار خدمة الجيل الثالث لن تكون ثابتة وستتغير طول الوقت، منوها إلى أننا سنشهد كل يوم أسعار وحملات جديدة من اجل كسب رضا المشترك الفلسطيني، مستبعدا الدخول في حرب اسعار تؤدي الى دمار الشركات.

وقال العكر في لقاء مع "الحياة الجديدة" إن السوق الفلسطينية لا تتحمل افلاس احدى الشركات من خلال حرب اسعار، مضيفا" الاهم تقديم خدمة جيدة للمشترك الفلسطيني، والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني، وتقديم سعر مناسب للمواطن، ولن ندخل في حرب الاسعار مع الشركات الاسرائيلية، لكننا نعد مواطنينا اننا سننظف سوقنا الفلسطينية تدريجيا من الشرائح الاسرائيلية ونقدم له الأفضل".

وتوقع العكر بأن تؤثر تطبيقات الجيل الثالث ايجابا على النمو الاقتصادي الفلسطيني، لا سيما ان الزيادة في معدل استخدام النطاق العريض بنسبة 10% يحقق ما لا يقل عن 1% زيادة في نمو الاقتصاد الوطني.

وتوقع كذلك ان يكون لتطبيقات الجيل الثالث تأثير ايجابي على ايرادات وارباح مجموعة الاتصالات وبياناتها المالية، حتى يعوض اية خسائر في موضوع الخدمات والمكالمات المجانية التي تقدمها، ويأمل باستعادة مرحلة النمو تدريجيا خلال العام الحالي مع دخول تقنية الجيل الثالث، وان يتم الرجوع خلال السنوات الخمس القادمة الى نفس المستوى الذي كانت عليه المجموعة قبل سنتين.

ويأمل العكر، ان تساعد خدمة الجيل الثالث في تنظيف السوق الفلسطينية من الشرائح الاسرائيلية التي غزت مجتمعنا واقتصادنا الفلسطيني في غياب التقنيات الحديثة، من خلال المشاركة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلوماتكما طالب الجهات الدولية تمكين الشركات الفلسطينية من عملية اطلاق الجيل الثالث في قطاع غزة خلال العام الحالي.  وفيما يلي نص اللقاء:

توقعات بحدوث نمو اقتصادي

مع اطلاق شركات الاتصالات خدمات الجيل الثالث بعد سنوات من منع الاحتلال.. ما هي الآمال المعلقة حول انعكاسات هذه التقنية على الاقتصاد الفلسطيني؟

آمالنا ان يكون انطلاق خدمات الجيل الثالث، بداية لنمو ايجابي في الاقتصاد الوطني من خلال تأثير هذه التقنية على استخدام الانترنت والتطبيقات المختلفة في الحياة اليومية لكل مواطن، مثل ما حصل في اقتصاديات اخرى، هناك احصائيات دولية تشير الى ان كل 10% زيادة في معدل النطاق العريض الذي يقدمه الجيلان الثالث والرابع وخطوط الانترنت الثابتة، تؤدي الى ما لا يقل عن 1% زيادة في الاقتصاد الوطني لكل بلد، ونحن نأمل ان يقود النمو المأمول الى انشاء شركات ناشئة وصغيرة تعتمد في عملها وتطويرها على التقنيات الحديثة من اجل تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني.

سنستخدم التطبيقات في حياتنا اليومية لاول مرة سواء في الامور الصحية او التجارية او البنكية وغيرها من التطبيقات التي يمكن استخدامها اينما كان في بناء وتطوير اقتصادنا، وهو ما يعني مئات الملايين من الدولارت في الاقتصاد الفلسطيني، ونأمل ان يؤدي اطلاق خدمات الجيلل الثالث الى تطور قطاعات مهمة في الاقتصاد الفلسطيني.

تنظيف السوق من الشركات الاسرائيلية

ما دور هذه الخدمة في تعزيز التنافسية وتطوير الأداء؟

نأمل ان تساعدنا خدمة الجيل الثالث مرة اخرى في تنظيف السوق الفلسطينية من الشرائح الاسرائيلية، التي غزت مجتمعنا واقتصادنا الفلسطيني في غياب التقنيات الحديثة، واستغلت الشركات الاسرائيلية الثغرات الموجودة في قطاع الاتصالات الفلسطيني بسبب القيود التي فرضها الاحتلال على قطاع الاتصالات الفلسطيني وحرمانه من خدمات الجيلين الثالث والرابع.

نأمل ان نتمكن خلال الأشهر القادمة او السنتين القادمتين من تنظيف السوق الفلسطيني مرة اخرى من الشرائح الاسرائيلية، مثل ما تم فعلا قبل حوالي 18 عاما عندما بدأت جوال عملها في طرد الشركات الاسرائيلية من السوق الفلسطينية واستطعنا من خلال اقناعنا للمواطن الفلسطيني بجودة المنتج الفلسطيني وبالاسعار المناسبة للمنتج الفلسطيني.

مرة اخرى سندخل هذه المهمة الصعبة، وسننجح فيها، وستكون هناك منافسة بيننا وبين الشركة الوطنية العاملة بترخيص رسمي من السلطة الوطنية، فهناك منافسة على المستوى الوطني والمحلي، وهناك منافسة على مستوى الشركات الاسرائيلية التي تعمل بشكل غير قانوني وغير شريعي في الاراضي الفلسطينية.

لكنكم لم تنظفوا السوق الفلسطينية من الشرائح الاسرائيلية، وهناك اكثر من 400 الف شريحة اسرائيلية متداولة في السوق الفلسطينية؟

نظفناها من 18 عاما، واصبحت شبه غير موجودة سوى في المناطق الحدودية، لكن في غياب الجيل الثالث، استغلت الشركات الاسرائيلية ذلك، ورجعت وضاعفت من اعداد شرائحها فقط منذ عام 2013 وما بعده إذ زادت الشرائح الاسرائيلية بشكل كبير في المدن والقرى الفلسطينية، لكن قبل ذلك مكثت سنوات طويلة وهي لا تشكل سوى 3% من السوق الفلسطينية، ومعظم الناس الذين يعيشون في المناطق الحدودية.

قطاع غزة

ما التأثيرات لعدم السماح باطلاق خدمة الجيل الثالث في قطاع غزة ومتى تتوقعون ان يتم تذليل هذه العقبات؟

نحن لسنا سعيدين ولا راضين اطلاقا، عن عدم اطلاق خدمة الجيل الثالث في قطاع غزة، لكن نأمل بالمشاركة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالضغط من الجهات الدولية المساندة لعملية اطلاق الجيل الثالث في الضفة، ان نتمكن من انتزاع حقنا في ترددات الجيل الثالث لقطاع غزة، ونأمل ان نطلق الخدمة او على الاقل نحصل على الموافقات اللازمة لاطلاقها في قطاع غزة خلال العام الحالي، لأن جزءا كبيرا من سوقنا الفلسطيني، وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يستحق ان يتمتع بالتقنيات الحديثة مثله مثل اي مواطن آخر في العالم.

في حال رفع الاحتلال قيوده عن قطاع غزة كم من الوقت ستحتاجون للجهوزية الفنية لإطلاق الخدمة في القطاع؟

عندما وقعت وزارة الاتصالات الفلسطينية مع نظيرتها الاسرائيلية الاتفاقية النهائية في 5/4/2017، اطلقنا الخدمة بعد 8 اشهر من توقيع الاتفاقية، وطلبنا المعدات التي حصل تأخيرها حوالي 4 اشهر في التخليص الجمركي الاسرائيلي، اخر شحنة للمعدات دخلت في شهر تشرين الاول 2017 واستطعنا بناء الشبكة خلال اشهر قليلة وخلال فترة قياسية في الضفة.

ولكن اطلاق الجيل الثالث في قطاع غزة، يعتمد على شيء اساسي بتوقيع الاتفاقية الرسمية مع الجانب الاسرائيلي، والجزء الثاني والاهم، هو ادخال المعدات من المطار الى قطاع غزة.

وكله مربوط للاسف بتذليل العقبات الاسرائيلية، لكن ما زلنا نأمل ان يتحرك ملف قطاع غزة بسرعة اكثر بكثير من الضفة، ويعتمد الانجاز على مدى تجاوب الجانب الاسرائيلي في هذا الموضوع، فهو قدم وعودات لكل الجهات الدولية بتخليص كل معدات الجيل الثالث في شهر تموز من العام الماضي 2017، لكنها حصلت كلها في شهر تشرين الثاني 2017، وان تحدثنا عن تأخير 4 اشهر فهي بسيطة، وبالمقدور تحملها، لكن نأمل ألا يستغرق ذلك سنوات طويلة.

لن ندخل في حرب أسعار

ما هو تعليقكم على ما يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الأسعار غير عادلة؟

الاسعار ستتغير طول الوقت، والناس لم تقرأ تفاصيل العقود، لكن الاسعار ستكون ديناميكية متغيرة كل يوم، سيتم الاعلان عن اسعار جديدة، وحملات جديدة وستتغير يوميا من اجل ان نكسب رضا المشترك الفلسطيني، لانه في النهاية في السوق المفتوح توجد ديناميكية متحركة، وسيشهد عروضات يومية وفي النهاية هدفنا الاساسي ارضاء المشترك والحصول والمحافظة عليه.

صحيح هناك فارق في الاسعار بين خدمات الجيل الثالث الفلسطينية التي تقدم 3 جيجا مقابل حوالي 50 شيقلا بينما 30 جيجا على الجيل الرابع الاسرائيلي تكلفتها 65 شيقلا، لذا علينا ان نعرف شيئا اننا والشركة الوطنية لسنا معنيين بدخول حرب اسعار تؤدي الى دمار الشركات.

فاسرائيل دخلت في حرب اسعار أدت الى افلاس بعض الشركات حتى قبل الاستثمار في الشبكة، منها "جولان تلكوم" التي بدأت بحرب الاسعار في اسرائيل ودخلت في مغامرة، أدت الى افلاسها وهناك ديون لشركة سيلكوم بـ 950 مليون شيقل التي سيطرت عليها.

هذا ما حصل في السوق الاسرائيلية، في السوق الفلسطينية لا نتحمل افلاس احدى الشركات من خلال حرب اسعار، ما يهمنا هو تقديم خدمة جيدة للمشترك الفلسطيني، والمساهمة في بناء الاقتصاد الفلسطيني، وتقديم سعر مناسب للمواطن الفلسطيني.

هدفنا الاساسي تقديم اسعار مناسبة وليست محروقة، والاستثمار في البنية التحتية لقطاع الاتصالات واعطاء عائد لمساهمنيا بحوالي 7% لان باقي الارباح يعاد استثمارها في بناء شبكات متطورة.

في بداية اطلاق الخدمة الناس لم تفهم الحملة الاعلانية التجارية التي نشرناها، ولم تأخذ الأسعار من الحملة التابعة لها، وأعود لأكرر أن اسعارنا ستكون منافسة وستتغير مع ديناميكية السوق.

اقترح على المشتركين ان يجربوا هذه الحزم وبناء على استخدامه كل مشترك يمكنه ان يحدد حجم استعماله، بالعادة معدل استخدام الناس الشهري ما بين 1 – 3 جيجا على الخط الخلوي، ويزيد لدى بعض المستخدمين، ونحن اعطينا حزما مناسبة  فتكلفة الـ 10 جيجا حوالي سعرها 100 شيقل ضمن العرض اي ما معدله 23 دولارا، غير العروض التي ستقدمها جوال وبشكل مباشر مع طبيعة الاستخدام وقد تكون بشكل يومي.

جوال ترد على بيان الوزارة

ما هو تعقيبكم على بيان وزارة الاتصالات الذي دعت فيه المواطن للتأكد من الباقات او التطبيقات وتحذيرها من الاسعار؟

الوزارة أصدرت حملة لتثقيف المواطن الفلسطيني عن استخدام تقنية الجيل الثالث، والتحذيرات كان لها علاقة كثيرا باستخدام الهاتف الذكي الذي تعودت عليه الناس، بعدم تشغيل خدمات البيانات عند السفر حتى لا تزيد عليه عملية الدفع، وغيرها من التحديثات.

نحن شعرنا ان وقت اطلاق بيان الوزارة وكأنه تلميح بعدم تشجيع المواطن لاستخدام تقنية الجيل الثالث، ولكن الوزارة تقوم بتثقيف المواطن، ونحن نقوم بدورنا في تثقيفه وتشجيعه على الاستهلاك.

وزارة الاتصالات، اعادت تسعير خدمات الاتصالات الثابتة مع بداية العام، ودائما اسعارنا تتناسب مع حجم الطلب والعرض في السوق، اسعارنا مناسبة ومع ذلك نحن فخورون ان يكون معدل سرعة الخط الثابت هو معدل السرعة الثالث في المنطقة، بعد دولتين متقدمتين اقتصاديا ومعيشيا عن فلسطين، معدل الخط الثابت في فلسطين تقريبا 15 ميجا لكل مشترك في الاتصالات الثابت، وفي الاتصالات الخلوية نحن محرومون، وحجم التنزيل على الجيل الثالث مقبول جدا.

مؤشرات لاستعادة مرحلة النمو

ما أثر وجود الجيل الثالث على ارباحكم في ضوء استغناء كثيرين عن الاتصال التقليدي؟

نتوقع ان يكون للجيل الثالث تأثير ايجابي على ايرادات مجموعة الاتصالات، فكما لاحظنا في الاتصالات الثابتة قضية وجود ايرادات البيانات والمعلوماتية اثرت تأثيرا ايجابيا على قطاع الاتصالات الثابتة، ونأمل مع وجود الجيل الثالث ان يكون لها تأثير ايجابي على بيانات موازنتنا المالية.

نحن محرومون سنوات طويلة من استخدام الانترنت الخلوي/ الجوال، ونأمل انه من خلال هذا الاستخدام ان يكون له اثر ايجابي حتى يعوض اية خسائر في موضوع الخدمات والمكالمات المجانية ان حصل.

نحن بكل الاحوال دخلنا في متغيرات عديدة، ان اردنا التحدث عن الوضع المالي للشركة، فخلال السنة الاخيرة اثرت كثيرا من العوامل بياناتنا المالية، اولها رسوم الرخصة العالية التي دفعناها للسلطة بحوال 300 مليون دولار على تجديد الرخصة، وهذا بحد ذاته كان من اعلى الارقام في العالم، بالنسبة لحجم الترددات التي اعطيت لنا كمجموعة اتصالات فلسطينية بشكل عام، وكذلك الغاء الاعفاء الجزئي لضريبة الدخل التي كانت موجودة بحكم القانون لسنة 2023، للاسف كان شرط للترخيص هو الغاء الاعفاء الجزئي، مع ان حجم استثماراتنا هائل، وضمن القانون يسمح لنا باعفاء جزئي ضريبي اقرته هيئة تشجيع الاستثمار، ولكن هذا كان شرط وزاترتي المالية والاتصالات والجهات التنفيذية لتجديد الرخصة، وكان تأثير المالية ليس سهلا، اضافة الى دخول شركة الوطنية الى قطاع غزة، والتي تريد الحصول على جزء من السوق الفلسطينية وهو امر اعتيادي اخذناه بالاعتبار في موازنتنا، فالشركة الوطنية المنافسة ستحصل على حصة وجزء من السوق الذي كان محصورا لنا فقط في قطاع غزة.

كل ما تقدم له تأثيرات مالية، ستنعكس على بياناتنا المالية في 2017، وواضح من الافصاحات التي قدمناها ان الثلاثة ارباع الاخيرة كان هناك تراجع في الارباح بنسبة لا تقل عن 17%، هذا كله نتيجة تجديد الرخصة المالية والاعفاءات الضريبية وغيرها.

وفي 2018 نأمل ولدينا مؤشرات باستعادة مرحلة النمو تدريجيا مع دخول تقنية الجيل الثالث، أملنا ايجابي على تقنية الجيل الثالث وليس سلبيا، ونأمل انه خلال السنوات الخمس القادمة ان نرجع الى نفس المستوى الذي كنا فيه قبل سنتين.

تغطية الخدمة جغرافيا، هل ستكون بنفس الجودة وخاصة في مناطق ج والقدس؟

نأمل ان يكون لدينا تغطية شاملة لكافة مناطقنا، نحن بنينا شبكة قوية متكاملة تغطي معظم مناطق الضفة الغربية، استثمرنا اكثر من 1000 محطة بث في مناطق الضفة المختلفة.

وبالطبع منطقة القدس نغطيها جزئيا من خارج القدس، وهي تغطية جزئية لانه ليس مسموحا  لنا اسرائيليا من تغطية منطقة القدس الا ما يحصل من تسرب للاشارة في بعض المناطق التي يضغط علينا الاسرائيليون لتخفيفها. نأمل في يوم من الايام مع المواقف السياسية تحرير القدس لنقوم بتغطيتها وهذا مرتبط بالواقع السياسي. وهناك تغطية في بعض مناطق "ج".

مخاطبة الجانب الاسرائيلي رسميا بخصوص الجيل الرابع

* ما هي موانع استخدام الجيل الرابع؟

قبلنا مؤقتا العمل بالجيل الثالث بالرغم ان الاستثمار يكاد يكون غير مجد بالجيل الثالث، ولكن سنستمر بالعمل مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات الدولية الداعمة والجانب الاسرائيلي من اجل الحصول على ترددات الجيل الرابع، وسنركز مبدأيا على ادخال الجيل الثالث هذا العام لقطاع غزة ومن ثم ننطلق الى مرحلة الجيل الرابع.

ومع ذلك قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمطالبة الجانب الاسرائيلي رسميا من العام الماضي بتخصيص حزم معينة من الترددات لفلسطين من الجيل الرابع قبل ان يتحجج الجانب الاسرائيلي بعدم توفر حزم ترددات كافية لاعطائها للشركات الفلسطينية، وبالتالي قمنا بالطلب رسميا بشهادة الجهات الدولية الداعمة من الجانب الاسائيلي لحجز ما تم تخصيصه من ترددات الجيل الرابع للشركات الفلسطينية من اجل ضمان استخدام الجيل الرابع بشكل اسرع، نأمل ان لا يأخذ الأمر 12 سنة.

نصائح عند استخدام تطبيقات الجيل الثالث؟

مطلوب من الاهالي مراقبة استخدام اطفالهم للانترنت من خلال التقنيات المتوفرة في نواحي وتطبيقات معينة لمتابعة ما يشاهدونه اصلا على الانترنت الذي يعتبر عالما مفتوحا، ونصيحتي للمستخدمين ان يستفيدوا جيدا من التطبيقات التي يوفرها الجيل الثالث بشكل ايجابي.