مجلس الوزراء يقر مشروع الحوسبة السحابية والاستعادة من الكوارث

رام الله- الحياة الجديدة- أصدر مجلس الوزراء قرارا بالموافقة على المشروع المقدم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ الحوسبة السحابية الخاصة "Private Cloud Computing" وانشاء موقع "مكان" الاستعادة من الكوارث "DRS".

وأكد د. علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الحوسبة السحابية تعتبر أحد اهم التحولات والتطورات التكنولوجية في العالم، حيث يصنف الخبراء ظهورها وتطورها مثل تطور الانترنت، وتعود أهميتها لأنها توفر امكانية للشركات والمؤسسات الاستفادة منها في التخزين والنسخ الاحتياطي والشبكات والأمن وأنظمة الإدارة.

وتحدث عن الأثر الهام المتوقع في فلسطين لا سيما فيما يتعلق بتجميع وتقديم الخدمات الحكومية اللازمة بأقل التكاليف وتوفير الجهد اللازم لبناء مراكز بيانات لكل مؤسسة على حدا، إضافة إلى استمرارية العمل دون انقطاع في تقديم الخدمات الإلكترونية المختلفة.

بدوره أوضح فادي مرجانة مدير مركز الحاسوب الحكومي في الوزارة أن الحوسبة السحابية تتولى إنشاء وإدارة وتشغيل الأنظمة النمطية للدولة أو أي أنظمة مشتركة وتقديم خدمات البنى التحتية لها وحمايتها وإيجاد المراكز البديلة للتعافي من الكوارث، بما يضمن استمرارية العمل بطاقة كاملة لتقديم الخدمات الحكومية، مضيفاً أنه: "في حال حدوث كوارث طبيعية او امنية او فشل في النظام الرئيسي، سيمكن "مركز البيانات الوطني الحالي" الذي تشرف عليه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من آداء أي مهمة من مهامه الرئيسية.

وعن فوائد الحوسبة السحابية قال مرجانة منها توفير منصة موحدة للخدمات الالكترونية المشتركة وفقاً للمعايير المتبعة وأفضل الممارسات وزيادة مرونة الطاقة الاستيعابية لتكنولوجيا المعلومات وقابليتها للتوسع وسرعة وسهولة توفير البنية التحتية للجهات الشريكة والمستفيدة.

وأكد مرجانة أن قرار مجلس الوزراء يتضمن انشاء مركز الاستعادة من الكوارث ومهمته العمل على توفير مكان احتياطي للبيانات خارج حدود فلسطين في بلد آمن ومستقر مما يسهل استعادة البيانات في اي وقت من الاوقات بعد حصول الكارثة سواء كانت طبيعية كالزلازل والحريق والفياضانات وغيرها، أم كانت مفتعلة كسرقة الأجهزة أو تدميرها بفعل فاعل أو بفعل الاحتلال كما حصل اثناء الاجتياحات الاسرائيلية حين دمر وصادر الاحتلال الأجهزة التي تحتوي على بيانات مهمة للعديد من الجهات الحكومة مما نجم عنه خسارة مالية كبيرة وخسارة معلومات كلفت الخزينة العامة ملايين الشواقل.