التربية و"هيئة الأمم المتحدة للمرأة" تتفقان على مأسسة التعاون

لخدمة التعليم

رام الله- الحياة الجديدة- أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ضرورة مأسسة التعاون الاستراتيجي واستدامته مع كافة الجهات الشريكة والداعمة لقضايا النوع الاجتماعي لخدمة التعليم والتركيز على الأولويات التربوية والوطنية بهذا الخصوص.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، مع وفد من هيئة الأمم المتحدة للمرأة؛ ضم مديرة البرامج إيناس مرجية، ومديرة برامج حقوق الإنسان للمرأة جميلة ساحلية، بحضور رئيسة وحدة النوع الاجتماعي في الوزارة خلود ناصر، ومدير عام العلاقات الدولية العامة نديم سامي.
وخلال اللقاء تم التباحث في ترتيبات إبرام اتفاقية تعاون في الفترة المقبلة تشتمل على عدة محاور تتضمن تعزيز إقبال الإناث على التخصصات المهنية والتقنية، ودعم نشاطات وحدة النوع الاجتماعي في الوزارة، والاهتمام بالبرامج التي تستهدف الطلبة الذكور، وبناء قاعدة بيانات حول المؤشرات المتعلقة بالنوع الاجتماعي وغيرها.
وشدد صيدم على اهتمام الوزارة بالمفاهيم المرتبطة بالتنشئة الوطنية والحقوق والقيم والمواطنة وربطها بقضايا النوع الاجتماعي، لافتاً إلى أن الاتفاقية المرتقبة ستسهم في خدمة المنطلقات والأولويات التربوية وقضايا النوع الاجتماعي، معبراً عن اعتزازه بالتعاون البناء بين الوزارة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة على مدار سنوات طوال.
من جهتها، أكدت مرجية دور الوزارة وشراكتها الفاعلة مع الهيئة؛ والتي تتجسد عبر تاريخ حافل من التعاون والعمل المشترك خاصةً عبر برنامج "نساء يدرن المقاصف المدرسية" ودعم النوع الاجتماعي في الوزارة وغيرها، لافتةً إلى أهمية تعميم تجربة الشراكة الناجزة مع التربية؛ باعتبارها واحدة من التجارب الرائدة على مستوى المنطقة.
وشددت مرجية على ضرورة التأسيس لما وصفته "بجيل اليوم" عبر التركيز على الجوانب التثقيفية والتوعوية وتنفيذ النشاطات التي تركز على النوعية والتخصصات التي تستهدف كلا الجنسين، مشيرة إلى عديد البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع عدة مؤسسات ومنها وزارة التربية.