ريف يحجز مكانا في أسواق الضفة والأردن في فترة وجيزة

الريادية حنون تنتج أصنافا طبيعية من الصابون ومواد البشرة وتلقى رواجا كبيرا

نسبة أكبر من المستهلكين يفضلون المنتج الطبيعي الخالي من المواد الكيماوية

طولكرم - الحياة الجديدة - مراد ياسين  - من داخل منزلها الريفي المحاط بأشجار الزيتون في عزبة "شوفة" تمكنت المهندسة الشابة ربا شديد حنون، من إنتاج 20 صنفا، من الصابون الطبيعي الخالي تماما من المواد الكيماوية، ولاقت رواجا في عدد من المحافظات، ومن ثم تمكنت من بيع كميات قليلة في الأردن.

انطلقت في شهر آذار من العام الحالي، كونها تعيش في منطقة ريفية، يتوفر فيها زيت الزيتون بغزارة، وبعد تجربتها الناجحة في صناعة الصابون الطبيعي اليدوي القابل للذوبان بسهولة.

وبعد أن لاحظت حنون أن المنتج الذي يحمل علامة "ريف" يلقى اقبالا من الزبائن الذين يفضلون الصابون الطبيعي لما له من فوائد صحية جيدة للجسم، ويخلو تماما من المواد الكيماوية، طوّرت فكرتها بصناعة 10 أنواع من منتجات أصناف الصابون ومقشرات للجسم ومزيل العرق الطبيعي.

واوضحت حنون لـ "حياة وسوق" ان المقشرات الطبيعية تلعب دورا أساسيا في المحافظة على بشرة صحية ونضرة، فهي تقوم بتجديد الخلايا وتتخلص من الجلد الميت والزيوت المتراكمة على الوجه.

وأضافت: الكثير من السيدات يلجأنَ الى مستحضرات التجميل المتخصصة بتقشير البشرة أو الى صالونات التجميل للحصول على بشرة صحية وحيوية، الا أن المقشرات الطبيعية التي تنتجها  يمكنها أن تحل مكان المقشرات الصناعية وتمنح البشرة نعومة وتألقا وجمالا مشرقا.

وأكدت حنون انها تنتج اكثر من 20 صنفا من منتجات الصابون وبأنواع مختلفة، إضافة الى منتج "صابون الأفراح"، المخصص للتوزيع في المناسبات مثل الأعراس والحنا ولمواليد الأطفال الجدد، لافتة الى انها بدأت بتوزيع منتجاتها في مدينة طولكرم بدءا من الصيدليات وصالونات التجميل وبعد نجاحها في هذا المجال، بدأت بالانتقال تدريجيا الى المحافظات لتغزو كافة أسواق الضفة الغربية وعمان وداخل الخط الأخضر.

وقالت ان زبائنها شجعوها على انتاج المزيد من منتجات الصابون ومقشرات الجسم كونها مصنعة من مصادر طبيعية مثل حليب الماعز والعسل والورد وزيت الزيتون، وكونها تساهم في ترطيب البشرة وليس تنشيفها، مثل المواد المصنعة كيماويا، واسعارها منافسة تماما للمنتجات المستوردة، اضافة الى ان فترة تخزين صابون الحمام في حوض الاستحمام او المغسلة طويلة جدا بعكس المنتجات المصنعة قصيرة الاجل.

وأشارت الى الجهة الداعمة والوحيدة لها "منتدى سيدات الاعمال في رام الله " حيث شاركت في تدريب عملي ونظري على التسويق وتطوير المنتجات والتغليف وقدموا لها دعما عبر توفير خلاط اكبر حجما يتناسب مع حجم توسعها في الانتاج.

وشاركت الريادية حنون في 3 معارض مختلفة في الضفة الغربية لعرض منتجاتها، واستطاعت من خلالها التعرف على منافذ تسويقية جديدة، ومعرفة متطلبات وحاجات الزبائن، واكتسبت معرفة جيدة في تطوير منتجاتها بما يتناسب مع رغبة الزبائن .

وتطرقت حنون الى الاقبال الواسع على منتج مزيل العرق الطبيعي، ومنتج مقشرات الجسم، وصابونة حليب الماعز والعسل والشوفان التي ترطب الجسد، وصابونة القهوة والكاكاو المخصصة لإزالة حب الشباب والزوال والمخصصة للبشرة الدهنية، وصابونة الورد وماء الورد كونها تعطي رائحة طيبة طويلة الأمد.

وتأمل حنون بتوسيع منتجاتها كي تغزوا كافة أسواق ومدن الضفة بصورة افضل، مؤكدة انها ستركز في انتاجها في المستقبل على صابونة التغسيل اليومي والاستحمام وتفكر بشكل جيد في انتاج الكريمات الطبيعية الخالية تماما من المواد الكيماوية، وانتاج شامبو الشعر المصنع بالزيوت الطبيعية فقط  بحيث يكون لكل نوع شامبو مخصص لمعالجة  مشكلة معينة للشعر.

وتنصح حنون كافة الشباب العاطلين عن العمل البحث عن أفكار خلاقة لابتكار مشاريع صغيرة تكون بمثابة نقطة انطلاق نحو النجاح والتطور.