الناصرة: مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية يلغي مظاهر الاحتفال رفضا لإعلان ترمب

الناصرة- وفا- قال اليوم الجمعة، مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، إنه قرر في جلسته التي انعقدت مساء أمس، إلغاء مظاهر الاحتفال التي كانت مقرة لإضاءة شجرة الميلاد النصراوية.

وقرر أن تكون الإضاءة يوم غد السبت الساعة السابعة مساءً من قاعة البشارة باحتفال ميلادي متواضع وذلك "احتجاجا على القرار الأميركي العدواني، الذي يقر بأن القدس عاصمة للاحتلال.

وشدد بيان أصدره مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة على عروبة القدس، وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وعلى الرفض التام لإعلان ترمب.

وقال: إنه "على ضوء الأوضاع الناشئة في البلاد، بعد القرار الأميركي العدواني، شرع المجلس في تقييم الأوضاع، خاصة وأن الناصرة هي رمز من رموز الميلاد المجيد الأولى؛ وقرر الإبقاء على إضاءة شجرة العيد".

وأردف: إن "مسيحيي الشرق، هم جزء حي لا يتجزأ من شعوبهم، وأن الخطر الداهم عليهم هو كالخطر القائم على كل شعوبهم، ومصدره الأساس هو السياسات الأميركية العدوانية المدمّرة، وكل التنظيمات والحركات التي تتلقى دعما مباشرا وغير مباشر من السياسة الأميركية".

وأضاف: إن المجلس يتوجه إلى أبناء الطائفة وعموم أهالي الناصرة، وإلى الشعب العربي الفلسطيني كله، ليؤكد أن "فرحة العيد بكل ما يحمله من معاني سامية، ستبقى مزروعة في قلوبنا، ونحمل الهمّ الواحد سوية مع شعبنا والشعوب العربية وشعوب العالم المناصرة لقضية شعبنا، ونحلم بالأمل الذي يتملكنا، متأكدون من أنه سيأتي اليوم، الذي يحل فيه السلام، وتعيش شعوب المنطقة بسلام وطمأنينة، وتطغى على قلوب الناس المسرّة".

ودعا البيان بلدية الناصرة إلى إزالة المسرح المقام في ساحة البشارة كرسالة تضامن مع القدس وتعبيرا عن رفض إعلان ترمب.