"بيرزيت" تستنكر اقتحام قوات الاحتلال حرم الجامعة

رام الله- الحياة الجديدة- استنكرت جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال حرم الجامعة فجر اليوم الخميس في انتهاك واضح وصريح لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تُدين الاعتداء على المرافق الأكاديمية.

وتنظر الجامعة بخطورة بالغة تجاه هذا الاقتحام الهمجي، واستمرار سياسة الاحتلال الممنهجة لتدمير الحياة التعليمية في فلسطين عبر استهداف المؤسسات الأكاديمية، لا سيما مؤسسات التعليم العالي، وتستهجن تحويل صرحها الأكاديمي إلى ثكنة عسكرية ومصادرة ممتلكات طلبتها.

وتم خلال العملية، التي بدأت قرابة الساعة 3:45 فجراً، اقتحام مبنى راشد آل مكتوم وقاعة الشهيد كمال ناصر وتفتيشهما، كما اقتحم جنود الاحتلال مكاتب الكتل الطلابية في مبنى آل مكتوم، وصادروا الرايات والأعلام الخاصة بالكتل.

دعت الجامعة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة هذا العدوان، وتوفير الحماية للمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، بما يكفل حق التعلم للفلسطينيين، وحرية الوصول الآمن إلى المراكز التعليمية، إلى جانب لجم عبثية الاحتلال الإسرائيلي واستهتارها بالحقوق الأساسية الثابتة لأبناء شعبنا وانتهاكها لحرمة جامعاته، علماً بأن هذه هي المرة الرابعة خلال الثلاثة أعوام الماضية التي تقتحم فيها قوات الاحتلال الحرم الجامعي، بعد أن اقتحمته 2014، 2016 و2017.

ويأتي هذا الاعتداء كجزء من الخطوات التصعيدية التي تقوم بها الولايات المتحدة والاحتلال تجاه قضيتنا الفلسطينية، التي تمثلت مؤخراً باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، واتخاذه قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهذا ما يُشجع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة ارتكاب انتهاكات إنسانية وقانونية بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته التعليمية.

ورفضت جامعة بيرزيت أن تعيق هذه الانتهاكات مسيرتها التعليمية النبيلة، وأداء دورها الأكاديمي لخدمة أبناء شعبنا بخاصة، والإنسانية بشكل عام، لاسيما وأن كافة الجامعات الفلسطينية مستهدفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرضت أيضاً جامعة القدس للاقتحام والاعتداء فجر اليوم. وتؤكد جامعة بيرزيت أن هذه الاعتداءات ما هي إلا استمرار لسياسة الاحتلال التي تستهدف مؤسسات التعليم العالي المختلفة، واستمرار لحملة الاعتقالات في صفوف العاملين وطلبة بيرزيت وغيرها من الجامعات.