الجيل الثالث قبل نهاية كانون الثاني.. ولا قيود على الخدمات

الأمور جاهزة بنسبة 85%

نابلس - الحياة الجديدة- بشار دراغمة - طال انتظار الجيل الثالث للهواتف المحمولة في فلسطين ولا معلومات رسمية حول موعد التشغيل، في الوقت الذي يختبر فيه العالم تقنية الجيل الخامس عبر معارض عدة في أنحاء العالم.

وفي الوقت الذي أكد فيه وكيل وزارة الاتصالات سليمان الزهيري لـ"الحياة وسوق" الذي يصدر مع "الحياة الجديدة" كل يوم أحد أن الجيل الثالث سيتم إطلاقه خلال أسابيع على الأكثر أكدت مصادر مطلعة أن الخدمة ستكون جاهزة للتشغيل في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير القادم وأن كل الأمور جاهزة تقريبا بنسبة 85% وتبقى بعض الأمور الفنية والاختبارات.

وحسب المصادر فان النظام سيكون جاهز كليا قبل نهاية الشهر الحالي، وستبقى عمليات فنية بسيطة وبالتالي سيتم إطلاق الخدمات قبل نهاية كانون الثاني لدى الشركتين العاملتين في فلسطين.

وقال الزهيري إن الجيل الثالث أصبح حقيقة واقعة في فلسطين وتم إدخال كافة الأجهزة اللازمة للتشغيل وأمور التركيب تسير بشكل مناسب وعليه خلال أسابيع قليلة سيتم إطلاق الخدمة في فلسطين. وأضاف "المؤكد الآن أننا لم نعد نتحدث عن أشهر لإطلاق الخدمات الخاصة بالجيل الثالث إنما أسابيع قليلة".

وحول الآلية التي سيتم احتساب الأسعار على أساسها أوضح الزهيري أن الطريقة ستكون مختلفة عن آلية التحاسب المعتمدة في نظام الجيل الثاني وستكون على أساس الساعات والسرعات وليس الدقائق وكذلك حزم بالجيجابايت مشددا على أن كافة الخدمات ستكون متاحة ولن يتم فرض أي قيود على التطبيقات المجانية الخاصة بالاتصالات عبر الهواتف الذكية.

وبشأن قطاع غزة وإمكانية عمل نظام الجيل الثالث فيها خلال الفترة القادمة قال الزهيري: "المشكلة في غزة ليست في نظام الجيل الثالث إنما في القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخال المعدات مهما كان شكلها ونوعها، وحتى مولد الطاقة عند إدخاله إلى قطاع غزة تكون الأمور صعبة جدا ومعقدة بسبب إجراءات الاحتلال".

وأشار إلى أن الوزارة بدت تضغط وتطالب لإدخال خدمات الجيل الثالث إلى غزة، لكن هذا الموضوع لن يكون سريعا، وتجربة شركة الوطنية التي عملنا على مدار ثماني سنوات لإدخال أجهزتها إلى غزة تعطينا انطباعا وافيا عن التعقيدات التي يفرضها الاحتلال على عملنا.

ومن المتوقع أن تنخفض أسعار المكالمات الصوتية في فلسطين عما هو حاليا بعد تشغيل خدمات الجيل الثالث، بسبب توفر ميزة الاتصال الصوتي في تقنية الجيل الثالث عبر التطبيقات المجانية المختلفة، اضافة الى اشتعال التنافسية والعروض ما بين الشركتين العاملتين في فلسطين، ويأمل المواطن أن ينعكس دخول هذه الخدمة على الأسعار وكذلك جودة الخدمة وسرعتها فيما يتعلق بالانترنت.

وفي الوقت الذي يقر فيه المواطنون بتحمل الاحتلال مسؤولية التأخير يأملون أن تعوض شركات الاتصالات وبضغط من الوزارة هذا التأخير بتقديم خدمات عالية الجودة وأن تكون الأسعار منافسة خاصة أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة رسميا كيف ستكون الأسعار ولم يتم الحديث بالأرقام حول هذا الموضوع حتى اللحظة.

وكان منسق الاحتلال زعم أنه سمح باستخدام الجيل الثالث في فلسطين قبل عامين، وهو ما نفته رسميا وزارة الاتصالات، وأكد الزهيري أن السبب الوحيد لتأخير الخدمات في فلسطين هو الاحتلال ولا أحد سواه.