ولي العهد السعودي: غالبية المشتبه بهم بالفساد يوافقون على التسوية

شبه خامنئي بهتلر وأكد أنّ سياسية الاسترضاء لا تجدي نفعاً مع طهران

دبي- أ.ف.ب- شبّه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة صحفية، مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، معتبرا ان "سياسة الاسترضاء" لا تجدي نفعا مع طهران.

وقال الأمير محمد (32 عاما) لصحيفة "نيويورك تايمز": إن خامنئي "هتلر الشرق الأوسط الجديد"، مضيفا "تعلمنا من اوروبا ان سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا. لا نريد ان يكرر هتلر ايران الجديد في الشرق الأوسط ما حدث في اوروبا".

ويقود الأمير محمد الذي يتولى العديد من المناصب الأمنية والسياسية والاقتصادية، حملة التطهير هذه التي يرى محللون انها تهدف كذلك الى تعزيز نفوذ ولي العهد الشاب في المملكة.

وذكر الأمير محمد في المقابلة ان حملة "مكافحة الفساد" تشمل مئتي شخصية، مشيرا الى ان الهيئة التي يقودها وتتولى القضية، تقوم بعرض ملفات على هذه الشخصيات تثبت تورطهم في قضايا فساد.

ورجح ان يوافق 95 بالمئة من هؤلاء الأشخاص على التوصل الى تسوية، مشيرا الى ان واحدا بالمئة منهم فقط تمكنوا من إظهار براءتهم، بينما فضّل الأربعة بالمئة الباقون اللجوء الى القضاء.

وقال: إن مجموع المبالغ التي قد تنقل من حسابات هؤلاء الى خزينة الدولة بعد التسوية المحتملة قد تصل الى نحو 100 مليار دولار.