حوارات الفصائل.. ساعات طويلة وأحاديث العناوين ايجابية

"ارشيفية"

القاهرة - الحياة الجديدة - لا أحاديث خارج قاعة اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي تبحث المضي باتفاق الصالحة الوطنية إلى الأمام وانجاز ملفاتها كافة، سوى أحاديث التطلع بنجاح هذه الاجتماعات، لكن الصحفيين الذين جاؤوا قرب القاعة لتصيد سبق صحفي، أو أعلى الأقل خبرا يوحي بطبيعة الحوار الدائر بين الفصائل، ما زالوا ولأسباب مهنية أكثر من اية أسباب اخرى على قلق أن يفوتهم الخبر المعلومة، عدا عن مخاوف ما زالت ممكنة أن تنتهي المباحثات إلى جولة أخرى وموعد آخر.

حتى الآن إحدى عشر ساعة من من الحوارات انتهت قبل منتصف ليلة الثلاثاء ولا ثمة خبر يرضي  فضول الصحفيين، لكن المتحاورين أغلبهم يتحدثون بإيجابية العناوين وبالموقف الوطني المعلن بضرورة إنجاز المصالحة مهما كان الثمن.

الساعات الإحدى عشر شهدت ثلاث جلسات قال أغلب المحاورين بأنها كانت ايجابية.

رئيس وفد فتح لهذه الاجتماعات عزام الأحمد اكتفى بتعليقات الابتسامة دون أن يضيف شيئا غير أن الحوار سيتواصل والموقف أنه لا بد من انهاء الانقسام البغيض لتحقيق المصالحة الوطنية بالصورة الصحيحة، ويظل المدخل التمكين التام للحكومة لتمارس مهامها كافة في المحافضات الجنوبية... انه المارثون على نحو ما لكن الوحدة الوطنية تستحق وأكثر.