الصحة: 4269 صيدلاني و1023 صيدلية مرخصة بالضفة

رام الله- الحياةالجديدة- قالت وزارة الصحة إن عدد الصيادلة تزايد خلال الخمس سنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد الحاصلين منهم على مزاولة مهنة حتى أواخر العام الماضي 4269، صيدلانياً بمعدل 1.44 صيدلاني لكل 1000  نسمة، فيما بلغ عدد مساعدي الصيادلة 1118.

وأضافت الوزارة في بيان لمناسبة اليوم العالمي للصيدلة، والذي يصادف اليوم الاثنين، أن عدد الصيدليات العامة التي تم تجديد ترخيصها حتى نهاية عام 2016 بلغ (1023) صيدلية في الضفة الغربية، بمعدل صيدلية لكل 2905 نسمة.

واعتمد الاتحاد الدولي الدوائي (FIP) يوم 25 سبتمبر يومًا عالميًّا للصيادلة، يُحتفل به سنويًّا ابتداءً من عام 2009‏م؛ لتوعية الجمهور بدورهم وتشجيع الأنشطة التي تعزز وتدافع عن دور الصيدلي في تحسين الرعاية الصحية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تولي الاهتمام بقضايا الصيدلة والمستحضرات الصيدلانية والتي تشكل العصب الرئيسي في الخدمة العلاجية للمرضى، مضيفة أن الصيدلاني هو نقطة الالتقاء الأولى والمتكررة مع المريض للاستعلام عن الاشياء المتعلقة بالصحة والمرض، وهو الخبير الأول في الدواء ما يعني أن للصيدلاني  دور كبير في الرعاية الصحية للمريض.

وفي وزارة الصحة تعنى الإدارة العامة للصيدلة بكل ما يخص القطاع الصيدلاني، حيث تواكب  تقديم ماهو متوافق مع ثورة التكنولوجيا الصيدلانية  ومع التقدم الهائل في صناعة الدواء تسعى  لتقديم المنتج الصيدلاني بشكل آمن وسليم.

وأوضحت الوزارة أن الإدارة العامة للصيدلة تقوم بمهام عديدة تتعلق بالقطاع الصيدلاني وذلك بالتنسيق مع اللجنة الفنية الدوائية ولجان فرعية اخرى مثل: لجنة التسجيل، الادوية والمداواة ، التسعير، الاعلام الدوائي ولجنة امتحان مزاولة مهنة الصيدلة .

وأضافات أنها عملت مع  ديوان الموظفين العام لاستحداث مسمى وظيفة دكتور صيدلي في تشكيلة الوظائف الخاصة بوزارة الصحة، وذلك لغايات تطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى خصوصاً في مجال الصيدلة وتشخيص الامراض السريرية وتقديم العلاج الامثل للمرضى، حيث ان  المهام والمسؤوليات المناطة بتخصص دكتور صيدلي تتضمن مرافقة الفريق الطبي أثناء المرور على المرضى ومناقشته والاتفاق على العلاجات الموصوفة، كذلك المشاركة الفعلية مع الطبيب في وضع خطة لمتابعة المريض اثناء فترة العلاج، والعناية الصيدلانية لكل المرضى وجمع وتنظيم المعلومات الخاصة بالمريض في مايتعلق بالوزن، العمر، الجنس ، الطول ، الخ  وربطها بالجرعة الدوائية ، كذلك رصد الآثار الجانبية و إعطاء المعلومات الدوائية وإعطاء النصح للمرضى وجميع العاملين في المهن الصحية.