"الصحة" ترد على حملة "ليش مافيش دواء"

رام الله - الحياة الجديدة - أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاربعاء، أنها قامت بفتح أبوابها ومستودعاتها من الأدوية وبكل شفافية لكل المؤسسات الحقوقية والمجتمعية بما فيها بعض المؤسسات التي تدعي الوطنية والإنتماء، إيمانا من الوزارة بأن الجميع يعمل لخدمة المواطن وبناء الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وفي الوقت الذي يعترف فيه القاصي والداني بالتقدم والتطور والنهضىة الشاملة التي يشهدها القطاع الصحي الحكومي والذي يعترف به حتى أعدائنا أيضا، نجد بعض المؤسسات التي تدعي الوطنية تغرد خارج السرب من خلال حملات مأجورة تهدف الى زعزعة الأمن والإستقرار، وإتهام المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي يعمل أبنائها دون كلل أو ملل، وعلى مدار الساعة ، وفي ظروف صعبة وإمكانيات محدوده.

إن وزارة الصحة الفلسطينية تؤكد أنها تقوم بتوفير أكثر من 555 صنفا دوائيا على قائمة الأدوية الأساسية في حين أن منظمة الصحة العالمية تعتمد 375 صنفا فقط، أي بزيادة 180 صنفا عن القوائم المعتمدة عربيا وإقليميا ودوليا.
كما أن وزارة الصحة تقوم بتوفير العديد من الأدوية باهظة الثمن من خارج القائمة الأساسية، والتي لايشملها التأمين الصحي، وذلك عبر نظام الشراء المباشر، ولعل الإتفاق الأخير مع جميعة مرضى التصلب اللويحي بتوفير الدواء لهم والذي لاتوفره الدول المجاورة ، لهو أكبر دليل لى ذلك.

إن هذه المؤسسات التي تقوم بإستغلال الإمكانيات المالية لديها، وتقاضي العاملين فيها للرواتب الباهظة والعالية، توجه حملاتها المسمومة وغير المعروفة الأهداف، بل أن الاهداف معروفة لديها فقط، فلو كان لديها الحس الوطني، لسخرت هذه المؤسسات إمكانياتها في دعم التطور والنهضة والبناء وإرساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة.

وتشدد وزارة الصحة على أنه في الوقت الذي تتحسن فيه المعايير الصحية الفلسطينية بشكل لايقبل التشكيك، وبوقائع وأرقام وحقائق واضحة للعلن، تخرج هذه الحملات المشبوهه، فنجدها تارة تخاطب الوزارة برسائلها، وتارة أخرى تكيل الإتهامات لوزارة الصحة عبر مؤتمراتها والتي لايعرف الهدف الرئيسي لعقدها، حتى وصل بها الحال الى إطلاق حملة مشبوهه لتشوية الإنجاز وتقزيمه، لكن الإنجاز والتطور في وزارة الصحة واضح وضوح الشمس في كبد السماء فالشمس لاتغطى بغربال.

وتذكر وزارة الصحة بأن منظمة الصحة العالمية اعتبرت نظام التطعيم الفلسطيني من أفضل الأنظمة بالعالم، حيث أن المطعومات لم تنقطع في أي يوم من الأيام وعلى العكس تماما فإن الوزارة تقوم سنويا بتوفير المطاعيم لعام قادم، وهو الواجب الذي يحتم علينا الحفاظ على صحة أبنائنا بالعمل والمثابرة وليس بتواقيع وأوراق هنا وهناك.

إن وزارة الصحة الفلسطينية تدعو الجميع الى الحيطة والحذر وعدم التعامل أو تسويق أخبار كاذبة وغير صحيحة حول توفر الأدوية، الهدف منها زعزعة الإستقرار الصحي وإثارة البلبلة بين المواطنين، والتأكد من المعلومات من مصدرها الرئيسي وهو وزارة الصحة.