قبل أن تتشاجر مع شريك حياتك.. اسأل نفسك هذه الأسئلة

يعد الاختلاف سمة أساسية بين البشر كي نكمل بعضنا، وهذا الاختلاف يعد سلاحًا ذا حدين فالبعض قد يراه أداة إيجابية تؤدي للكمال، ويرى آخر الاختلاف عائقًا من وجهة نظره ويجب أن يكون الشريك الآخر مجبرًا على الاتفاق معه.
والاختلاف إذا لم يتم احتواؤه في بدايته قد يتحول لخلاف وإذا اشتد الخلاف يتحول لشجار عنيف ومشادة كلامية بين الطرفين ما يكفي لإنهاء العلاقة بين الطرفين.
ويبقى السؤال الذي يجب أن يسأله كل شريك لنفسه: هل الشجار والنقاش الحاد هو الحل المناسب لتسوية المشاكل؟، والإجابة بسيطة للغاية، فالشجار لم يكن على الإطلاق حلاً مناسبًا للمشاكل بين الزوجين بل يؤدي لانهيار كامل للعلاقة.
وأورد موقع “فاميلي شير” الإلكتروني، 3 أسئلة يجب على أن تطرحها على نفسك قبل البدء بأي شجار مع شريك حياتك.

 

سبب استيائك من الشريك؟
يجب على المرء أن يسأل نفسه عن سبب استيائه من شريك حياته، فإجابة هذا السؤال تساعد كثيرًا في تحليل الأمر بشكل منطقي بل وتساهم كثيرًا في تهدئته، وحينها سيفكر كثيرًا قبل أن يواجه الطرف الآخر بعنف وغضب.

 

هل يستحق الأمر كل هذا الغضب؟
في كثير من الأحيان قد يحدث الخلاف لأسباب تافهة يستطيع الطرفان حلها بسهولة دون أي تصعيد للموقف، لذلك من المهم أن يحدد الشخص سبب الخلاف ثم يحاول حله بهدوء وعقلانية مع شريك حياته بعيدًا عن التوتر والغضب.

 

هل الشجار سيعيد كرامتك؟
لدى الكثيرين اعتقاد خاطئ بأن تعامله بهدوء مع الشريك في أي مشكلة ينقص وينال من كرامته، ويرى الشجار دفاعًا عن كرامته المهدورة، على الرغم من أن الشجار يدفع الطرفين لتوجيه الإهانات له وينال من كرامته بالفعل.
لذلك فالحوار الواعي والناضج بين الزوجين هو السبيل الأمثل لحفظ كرامتهما.