التعلم بالفن.. مبادرة عبير حامد إلى لقب "الملكة"

رام الله- الحياة الجديدة- محمد مسالمة- في منتصف الشهر الجاري، من المقرر أن يعلن برنامج "الملكة" فوز 40 مرشحة من 18 دولة عربية، للمشاركة في حلقاته والمنافسة على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية.

عبير حامد، معلمة فلسطينية في رام الله، تنتظر النتائج، لتشارك في البرنامج عن مبادرتها "التعلم من خلال الفن"، والتي تقوم على التفنن في ايصال الفكرة سواء للطالب أو المتلقي بشكل عام.

بدأت حامد في تنفيذ مبادرتها على طلبتها، كونها معلمة تدرّس مادة التاريخ في المدارس الحكومية، لكنّها تستهدف في مبادرتها كافة شرائح المجتمع، وانطلقت في فن التعلم من الفصل الدراسي إلى الجمهور عبر ومضات اذاعية بصوت طلبتها، تتضمن معلومات تاريخية، أشرفت على اعدادها وتدقيقها وتم بثها من خلال عدّة محطات اذاعية محلية.

قالت حامد في حديث لـ "الحياة الجديدة" إنها تتقدّم هذا العام للبرنامج في موسمه الثاني، حيث تعرّفت عليه من خلال القنوات الفضائية، وتابعته خلال العام الماضي، موضحة أنها قدّمت الطلب عبر البريد الالكتروني في شهر ايلول 2016، وردّت ادارة البرنامج بقبول ترشحها قبل أقل من نصف شهر.

وأضافت أن قبول طلبها كان من بين 60 الف طلب من 18 دولة عربية، فيما تنافس 150 مرشحة على اللقب، من ضمنهن 7 فلسطينيات.

التواصل بين عبير وطاقم البرنامج لم ينقطع، اذ تابعت حلقات الموسم الأول، وكذلك الخطابات والبيانات الرسمية التي تصدر عن ادارة البرنامج، فيما أصبح التواصل مكثفاً مع بداية نيسان، وزوّد الطاقم المرشحات بخطة عمل ترتكز على ترويج عبير لمبادرتها وللبرنامج من خلال انشاء صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وكذلك "تويتر"، اضافة لاستضافة جمهور في "بث مباشر" عبر الصفحة لتعريفهم بالمبادرة والرد على اسئلتهم واستفساراتهم.

وتابعت: "من الأعمال التي تتضمنها الخطة، أن تكون هناك رسائل توصية من الوزارات والمؤسسات، وهنا اود ان شكر صحيفة الحياة الجديدة على دعمها وتزكيتها لي بالترشح".

ومن المقرر أن تكون حلقات البرنامج مسجّلة من دبي، وحلقات أخرى مباشرة من القاهرة.

وترى عبير أن "الملكة" ليس مجرد لقب، وانما مبادرة يتم تبنيها ومواصلة العمل بها، حيث تحصل على تسهيلات واسعة لتحقيقها، موضحة أن الفوز باللقب يعتمد على لجنة تحكيم من مختصين وفنانين وادباء، وفي كل حلقة يملون أسئلة على المتسابقين، وبعدها يحصل كل متسابق على علامة، اضافة لتصويت الجمهور المستمر.

يشار إلى أن عبير درّست في 6 مدارس حكومية بعد أن حصلت على درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية، وكذلك على درجة الماجستير في التاريخ العربي والاسلامي من جامعة بيرزيت.