ماذا لو أصبحتِ رئيسة بلدية؟

رام الله- الحياة الجديدة- حنين خالد- على أبواب الانتخابات المحلية التي تجرى في الضفة في الثالث عشر من أيار المقبل، تستطلع "الحياة الجديدة" آراء بعض المرشحات للإجابة على سؤال: ماذا ستفعلين إذا تسملت رئاسة البلدية في موقعك؟

ايمان ضراغمة- طوباس

"في بداية تسلمي لمنصب رئاسة البلدية سأعمل على اعداد تخطيط سليم لإدارة بلدية ناجحة بصدق وأمانة، بفهم النظام والقانون الذي يخص البلدية لتطوير خدمات البلدية وتسهيل المعاملات للمواطنين دون تعقيد "كخدمة البلدية الالكتروني، والعمل على تغيير الأنظمة المالية للبلدية وخلق ثقافة المحاسبة والمساءلة للرئيس وأعضاء البلدية بحيث يصبح المواطن رقيبًا دائمًا للرئيس والأعضاء، وسأعمل على تأمين فرص عمل للنساء اللوتي لا معيل لهن، وإيجاد لجان نسائية لمتابعة شكاوى المرأة في البلدة، وسأعمل جاهدة على توفير متنزه للنساء والأطفال".

"سأعمل على الاهتمام بقطاع التعليم خاصة توفير ما يلزم للطلاب في المراحل الأساسية من التعليم، اضافة للتعليم الجامعي، وتطوير وتنظيم وتعبيد البنية التحتية، ودراسة مشاكل الطرق وحل مشكلة الأزمة المرورية وايجاد بدائل، اضافة الى تحسين المقابر في البلدة، واخيرا العمل على تطوير الأسواق وخلق بيئة مشجعة لانعاش الحركة التجارية".

مديحة الأعرج- عنبتا

"بداية مع تحفظي على السؤال حتى لا يفهم أنه في خانة الدعاية الانتخابية فأنا مرشحة كعضو مجلس بلدي. سأعمل مع زملائي أعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية والمجتمع المحلي على دعم بلدتي من خلال المشاريع والبرامج المتنوعة التي تخدم كافة الشرائح المجتمعية وخاصة المهمشة منها، وتشكيل مجلس طلابي شبابي مساند لعمل المجلس البلدي من حيث المهام من أجل تشجيعهم على المشاركة والتطوير وصناعة القرار بما يهمهم وليكونوا بالمستقبل قادة حقيقيين في المجالس البلدية القادمة".

"وأرى أنه على رئيس البلدية أن يكون عادلا في توزيع الخدمات بين الأحياء، وأن يعطي اهتماما اكبر لمشاريع تنموية حيوية تحقق ايرادات لصالح صندوق البلدية لتطوير الخدمات وتقديمها بأفضل الأشكال للمواطنين، وسأعمل مع زملائي لتكون عنبتا خضراء نظيفة وهادئة وخالية من التلوث، والعمل والاهتمام بتطوير المدارس وخلق بيئة تعليمية مناسبة، وتطوير الأندية الشبابية والنسوية وتأهيلها لخدمة الجميع، اضافة الى ايجاد اماكن ترفيهية هادفة للأطفال.

رانية جاسر عبدالله- بيرزيت

"في حال أصبحت رئيسة بلدية، سأدعم المرأة من موقعي من خلال عملها وتواجدها في جميع الأطر السياسية والمنظمات المجتمعية واثبات وجودها بقوة فاعلة، ودعم الجمعيات والمشاريع وتطوير البلد من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتراثية، والاهتمام وزيادة فاعلية النشاطات النسوية، ورفع نسبة الكوتا النسوية والعمل على ايجاد وتطوير كادر نسوي شبابي".

سلام الأطرش- دورا

"التعاون مع جميع أفراد القائمة لتنفيذ البرنامج الانتخابي للقائمة وتحديد المسؤوليات لكل فرد فيها، وتنفيذ دراسة لواقع البلدية الحالية لتحديد الوضع القائم وترتيب الاولويات القادمة. والعمل على إعادة هيكل البلدية وتحديد المسؤوليات بشكل تعاوني ليس تنافسيا، وصياغة رؤيا مستقبلية بالتعاون مع المجلس الاستشاري والمجلس البلدي، والاهتمام بقطاع الشباب والخريجين والعاطلين عن العمل والبحث الجاد في إيجاد فرص عمل لهم، والاهتمام بوسط البلد والازمة المرورية التي تعاني، وإنارة الشوارع والعدل في توزيع المياه وبقطاع السياحة الترفيهية، والعمل على إنهاء مشروع الصرف الصحي، وتشجيع قيام استثمارات في المدنية وتوفير التسهيلات للمستثمرين، والعمل على تحسين الوضع العام للمراكز الصحية في المدينة والعمل على إنشاء مستشفى، وتطوير البيئة المدرسية".

"والعمل على بناء مركز للمعاقين مؤهل بشكل كامل بالتعاون مع الجهات المختصة بهذا الشأن، وإنشاء قاعة رياضية للنساء وتمكين كبار السن من الاستفادة منها لقضاء وقت الفراغ، وإنشاء مواقف خاصة للسيارات العمومية والخاصة للبلد، اضافة لانشاء مسلخ خاص في البلد يتبع لوزارة الصحة، والاهتمام بمكتبة البلدية وتفعيل دورها في خدمة احتياجات المواطنين".

ريما هاني عرفات- نابلس

"سأكون في الميدان بين المواطنين استمع لهمومهم وأخاطب عقولهم واحترم ذكاءهم وكرامتهم، واعمل بالشراكة معهم في منع المخالفات والالتزام بالنظام والقانون وخلق بيئة مشجعة للإبداع والاستثمار لتوفير فرص عمل للشباب والخريجين، وسأكون في الميدان مع موظفي البلدية، وسأحرص على إنشاء مجلس بلدي موحد متوافق قوي وفعال قادر على النهوض بالمدينة وخدمة أهلها، وسأقول بأعلى صوتي لكل أب وأم مثلي: هل هجر الأبناء الوطن؟ لا تبكي سنعيد لنابلس تاجها وبريقها وسيعود لها أبناؤنا وشبابنا".

لوسي حشمة- رام الله

"سعيت كثيرا لأتبوأ مركز رئيس بلدية من منطلق التكليف وليس التشريف، لا تجاوزا ولا اقلالا من قيمة السابقين وانما استكمال لما بدأوه في سنواتهم السابقة، وهذا ما دفعني الى تحديد الأمور التي يمكن أن أعمل على ايجادها وتنميتها ومنها: العمل على ايجاد جسور الثقة من خلال التواصل والتفاهم مع الجماهير اضافة الى توفير الخدمات للمواطنين وتحسين مستواها من بنية تحتية وشوارع ومدارس واهتمام بالنظافة وغيرها، والعمل على ايجاد حلول جذرية للأزمات المرورية اما من خلال خلق منطقة تجارية يمنع فيها سير المركبات أو من خلال ايجاد جسور هوائية، والاهتمام بالجانب التعليمي والثقافي والصحي، وحل مشكلة ارتفاع أسعار السكن في رام الله".

"وسأسعى سعيا حثيثا للمحافظة على أصالة رام الله وطابعها التاريخي من خلال الاهتمام بالبلدة القديمة وشوارعها وترميم بيوتها واضاءتها، وأخيرا المحافظة على انسانية الانسان".

سمر صلاح الدين- حزما

"سأعمل جاهدة على تنفيذ برنامج القائمة الانتخابي والمرتبط بتطوير الخدمات التي يقدمها المجلس البلدي بشكل عادل على كافة الاصعدة، وتعزيز آليات التواصل مع الجمهور من أجل تعزيز الثقة المتبادلة، واشراكهم في تقييم أداء المجلس، وتحقيق استراتيجية واضحة ومفصلة للجوانب الاجتماعية، الثقافية، التعليمية، البنية التحتية، الاقتصادية، السياسية الوطنية، هي أولى الخطوات التي سأقوم بها لتحديد الأولويات والمشاريع الضرورية والملحة".

"تقديم الخدمات بعدالة ومساواة للمواطنين، ورفع مستوى الوعي بأهمية مشاركة المرأة في المجالس البلدية كخطوة أولى من حيث الانتخاب والترشح، وصولا للمشاركة السياسية الاوسع، بناء مجموعات نسوية ضاغطة لدعم تشكيل مؤسسات نسوية في القرية، تحمل هموم وقضايا المرأة، والقرى، وإبراز أهمية وقيمة العمل التطوعي، ودعم وانشاء النوادي الرياضية والمؤسسات التعليمية، الثقافية، الشبابية، النسوية وتطوير ما هو قائم، وتوفير سبل الدعم والصمود للمواطنين في أراضيهم خاصة وأن القرية تتعرض بشكل مستمر لمصادرة أراضيها والتضييق عليها من الاحتلال، ودعم مدارس القرية، والتواصل مع الجامعات لاستثمار ساعات العمل التطوعي".