الى اين وصل التحقيق مع نتنياهو؟

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- قالت القناة العاشرة الاسرائيلية انه من المتوقع التحقيق مرة اخرى، هذا الاسبوع، مع المحرر المسؤول لصحيفة "يديعوت احرونوت"، نوني موزيس، للرد، كما يبدو، على رواية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بشأن المحادثات المسجلة بينهما، وذلك في ضوء تناقض الروايتين.

واتضح انه تم يوم الاحد الماضي، التحقيق مع وزير السياحة ياريف ليفين، المقرب من نتنياهو حول ما اذا تشاور نتنياهو معه في عام 2014، بشأن دفع القانون الذي استهدف تقييد صحيفة "اسرائيل اليوم"، وذلك بصفته رئيس الائتلاف ومن ثم رئيس لجنة الكنيست آنذاك. ومن المتوقع ان يدلي الوزير زئيف الكين ايضا بافادته في هذا الملف.

وكرر نتنياهو خلال جلسة سكرتارية الليكود عدم وجود شيء، وقال: "يحظر علي كشف التفاصيل، لكنه يمكنني القول الآن بعد ان عرفت كافة التفاصيل انه لن يخرج من هذا شيء لأنه لا يوجد شيء".

وبشأن الشبهات في القضية، قالت القناة العاشرة انه في هذه المرحلة يسود الاجماع في وزارة القضاء بشأن الاشتباه الخطير ضد موزيس بأنه عرض رشوة، اما بالنسبة لنتنياهو فهناك تخبط اكبر في كل ما يتعلق بالبند الملائم له – هناك من يدعون ان المقصود تلقي رشوة، وآخرون يعتقدون ان المقصود خرق الثقة. اما نتنياهو فيدعي ان كل ما قيل خلال المحادثة بينه وبين موزيس هدف الى كشف سلوكيات الأخير. ولكن جهات في جهاز تطبيق القانون تقول ان هذا الادعاء هو ليس ما قاله نتنياهو خلال التحقيق، وهناك اهمية لهذا الامر.

وبالنسبة للملف الثاني "الملف 1000" المتعلق بالرشاوى، حققت الشرطة مع سارة نتنياهو، بشأن شبهات حصول نتنياهو على رشاوى من رجل الاعمال ارنون ميلتشين. وقالت القناة العاشرة ان الشرطة تحاول من خلال افادة سارة معرفة ما اذا تم تلقي الهدايا بشكل روتيني وما هي مصداقية ادعاء نتنياهو بأنها هدايا بين اصدقاء. وتبين امس انه بالإضافة الى الفاتورة التي عثر عليها في مكاتب ميلتشين والتي تشير الى شراء هدايا للزوجين نتنياهو بمئات آلاف الشواقل، تم العثور على فاتورة اخرى في مكتب شريك ميلتشين، الملياردير الاسترالي جيمس فاكر، الذي دفع عشرات الاف الشواقل لقاء هدايا تم تحويلها لنتنياهو.

الى ذلك نشر موقع "هآرتس"، امس، تقريرا جاء فيه ان نتنياهو ابلغ موزيس خلال اللقاءات بينهما انه اذا "قامت يديعوت احرونوت "بقصفه" خلال معركة الانتخابات، فانه سيعالجها. وحرص نتنياهو على الاضافة بأن كل ردوده الانتقامية ستتم في اطار القانون".

وقالت "هآرتس" ان "الاجزاء المهمة في هذه المحادثة هي تلك المتعلقة بالرشوة: صحيفة مقابل السلطة. لقد طلب موزيس من نتنياهو النظر في عينيه ووعد ببذل كل جهد كي يبقى الرجل الجالس امامه في ديوان رئاسة الحكومة، مهما شاء. ووافق نتنياهو في المقابل على دفع قانون يضعف قوة الصحيفة المنافسة "اسرائيل اليوم"، ويعيد "يديعوت احرونوت" الى مكانتها الرفيعة. واقترح موزيس كبادرة حسنة ان يستوعب على الفور في الصحيفة عدة صحفيين يقدرهم نتنياهو. وخلال المحادثة تم ذكر بعض الاسماء. وقال موزيس انه سيسره التخلص من الصحفي المخضرم يغئال سيرينا، احد الصحفيين الذين تكرههم عائلة نتنياهو، لكنه قال ان الامر معقد".