دراسة اكاديمية توصي بتطبيق التدوير الوظيفي في وزارة الداخلية

رام الله – الحياة الجديدة- اوصت دراسة اكاديمية بضرورة ان تولي وزارة الداخلية الفلسطينية اهتماما خاصا في تطبيق سياسة التدوير الوظيفي في مؤسساتها، معتبرة ان هذه السياسة هي الاكثر اهمية في اعادة هيكلة الوظائف وتنمية الموارد البشرية وتحسين كفاءة الموظفين وزيادة مهاراتهم وخبراتهم الوظيفية.

وربطت الدراسة التي اعدتها طالبة كمتطلب بحثي للتخرج من جامعة القدس المفتوحة، وعرضتها امس، بين تطبيق سياسة التدوير الوظيفي وتعريف الموظفين العاملين في الوزارة بأهمية التدوير الوظيفي لخلق قناعة لديهم لتقبل الفكرة من خلال التدريب وتغيير الاتجاهات السلبية لديهم فيما يخص مفهوم التدوير الوظيفي.

كما اوصت الدراسة  البحثية التي شملت عينه من 82 موظف وموظفة من  العاملين في وزارة الداخلية، بعدم استغلال اسلوب التدوير الوظيفي لإلحاق الضرر بالموظف، او كتوع من العقاب.

وتعمل معدة الدراسة رنا عبد حمدان في وزارة الداخلية، ما  يعني قربها ودرايتها بشؤون الاداء الوظيفي في الوزارة.

واوصت الدراسة كذلك، بضرورة الاهتمام واتباع الاسس الحديثة بعملية تصاميم الوظائف بما يتناسب مع تطبيق سياسة التدوير الوظيفي، وضرورة اهتمام المدراء واصحاب القرار بعملية التدوير، موضحة ان استمرار المدير في مكانة مدة طويلة يؤدي الى تكوين صداقات ومحاباة بعض المرؤوسين بما يؤثر سلبا على سير وانتاجية العمل.

ومن النتائج الهامة لعملية التدوير الوظيفي التي خرجت بها الدراسة، انها تكسب الموظفين مهارات جديدة وتعطي الفرصة لاكبر عدد من العاملين في الوزارة لاكتساب خبرات جديدة، وابراز المواهب والقدرات الكامنة داخل الموظفين، اضافة الى تعزيز الشعور لدى الموظفين بعدم وجود احتكار لبعض المناصب الادارية في الوزارة.