اعمير: 81 مليون شيقل ديون بلدية قلقيلية على المواطنين

رئيس لجنة بلدية قلقيلية في مقابلة مع "الحياة الجديدة"

-حملة إزالة التعديات ستكون دائمة ومستمرة ولن تستثني أحداً

-نسعى لحل مشكلة النفايات رغم إغلاق 75% من مركز الترحيل من قبل إسرائيل

قلقيلية- الحياة الجديدة- مازن بغدادي- أكد رئيس لجنة بلدية قلقيلية طارق اعمير ان الخروج من الازمة المالية الحالية التي تعانيها البلدية يكمن في زيادة الإيرادات الشهرية وتقليل النفقات، مشيراً إلى ان ديون البلدية المستحقة على المواطنين تبلغ 81 مليون شيقل. وقال اعمير ان البلدية اضطرت لزيادة رسوم النفايات بنسبة 25% للمحافظة على مستوى النظافة في ظل ارتفاع تكلفة نقل النفايات لمكب زهرة الفنجان.

واكد اعمير في مقابلة مع "الحياة الجديدة" ان البلدية تسعى للحصول على الموافقة النهائية على المخطط الهيكلي للمدينة في ظل حاجة المدينة للتوسع في خدماتها. وأضاف ان إزالة التعديات على الأرصفة والشوارع من انتشار للعربات والبسطات والسيارات المشطوبة ستستمر ولن تكون موسمية او وقتية مثمناً الدعم الكامل من المحافظة والشرطة والغرفة التجارية والقوى الوطنية والتفهم والتعاون من التجار وأصحاب السوق للحملة.

وأضاف اعمير "المشاكل كثيرة اهمها وابرزها التعيينات الزائدة وغير القانونية والازمة المالية ومشكلة عدم كفاية أحمال الكهرباء للمدينة ومشكلة محطة جمع وترحيل النفايات، ومشكلة سيارات وآليات البلدية القديمة والمستهلكة وضيق المخطط الهيكلي وحاجة المدينة إلى كثير من المشروعات الضرورية الملحة وعدم توفر منح لإنجازها".

وقال "نعتقد ان الخروج من الازمة المالية والوصول إلى مرحلة نزيد فيها الإيرادات الشهرية للبلدية عن مصروفاتها الثابتة هو المدخل لحل كثير من المشكلات الاخرى، وضعنا خطة لتحسين الوضع المالي تقوم على تحسين الإيرادات سواء بتنويعها او بتحسين جباية الديون المستحقة للبلدية والبالغة 81 مليون شيقل مع ضبط وترشيد المصروفات".

وأشار اعمير الى أن قلقيلية تعاني من مشكلة نفايات كبيرة رغم اهميتها كمركز سياحي يحوي حديقة الحيوانات الوحيدة في الضفة، مشددا على كثافة الجهود المبذولة لتأمين بيئة نظيفة في ظل العقبات والتراكم في محطة الترحيل، معتبرا ان الاحتلال يعيق اي تطور في حل هذه المشكلة في ظل اغلاق الجزء الأكبر من محطة الترحيل.

أما بخصوص التعديات على الشوارع والأرصفة، فأكد اعمير ان البلدية بدأت حملة إزالة كافة اشكال التعديات بدعم من الاهالي لإعادة حق المرور الآمن للمواطن، منوهاً الى ان هذه الحملة ستكون دائمة وشاملة لكل شوارع وانحاء المدينة دون استثناء.

وأوضح اعمير أن كافة الموظفين والعاملين يتمتعون بأمان وظيفي في حال قاموا بالمهام المطلوبة منهم، كما استعرض اهمية المخطط الهيكلي الجاري انجازه لزيادة مساحة المدينة من 4250 دونما إلى 8500 دونم. واستدرك اعمير "لا بد من الاعتراف بمجموعة من السلبيات والتخوفات في التوسعة المقترحة للمخطط الهيكلي منها اعتباره الجدار الفاصل لحدود المدينة فما بعد الجدار غير داخل في التوسعة وكذلك الاشتراط في تحريم البناء على مسافة 50 م من الجدار، اضافة لما تشكله التوسعة من قضم وزحف الاراضي الزراعية الخصبة في المدينة".

وأكد اعمير "نستعد للحفاظ على تلك الاراضي من خلال تحريم البناء على الجزء الخصب من تلك الاراضي حتى بعد دخوله المخطط الهيكلي والسماح بزيادة عدد الطوابق المسموح بناؤها ليكون التوسع عمودياً ما أمكن".

وقال اعمير "اما اهم المشروعات التي نعكف ونستعجل إنجازها هي الملعب البلدي إذ لا يعقل ان تكون مدينة بحجم قلقيلية بلا ملعب مؤهل معشب والبلدية على وشك إنجاز كل ما طلب منها ونستعد لاستلام العشب من اتحاد الشباب والرياضة الفلسطيني، وكذلك حل مشكلة الكهرباء من خلال الارتباط الفلسطيني مع شركة الكهرباء القطرية، وإنجاز مشاريع التعبيد والصرف الصحي التي هي قيد التنفيذ وتطوير حديقة الحيوانات".

واختتم اعمير حديثه بالإشارة الى أن حديقة الحيوانات تقع على سلم اولويات البلدية كونها الوحيدة في الضفة وعضوا مراقبا في منظمة المنظمة الدولية لحدائق الحيوانات، مشيرا الى ان تطويرها وتنويع انواع وأصناف الحيوانات والطيور فيها والعناية بها وفق الشروط الدولية هدف دائم للبلدية، الى جانب تطوير المرافق الاخرى في الحديقة كالمتحف الكنعاني التعليمي والالعاب، والمطعم، وبركة القوارب ونزل الضيافة.