شو بتتمنى في 2017؟؟

رام الله- الحياة الجديدة- محمد مسالمة- مع قرب نهاية عام 2016، وبداية العام الجديد، تحمل هذه الأيام أمنيات لتحقيقها في عام 2017، ورغم الظروف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، إلا أن الأمنيات بدأت تطفو على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن اختلاط الحقوق الأساسية بالأمنيات نظراً لضيق الحال.

بالإضافة للأمنيات الجديدة، عملت "الحياة الجديدة" على إعادة إحياء ذاكرة بعض المواطنين، باسترجاع أمنيات نهاية 2015، وماذا عن الأمنيات التي لم تتحقق؟! كمن يقول إن اهدافه لسنة 2017 هي تحقيق أمنيات 2016 التي كان عليه أن يقوم بها في عام 2015، إذ وعد نفسه بأن يقوم بها في 2014 بعد أن خطط لها في 2013.

نيفين طينة – القدس

تقدمت الشاعرة نيفين طينة من العالم بالتهاني بالعام الجديد، وتتمنى في 2017 بأن تكمل كتابتها لروايتها الفلسفية، أما في بداية 2016 تمنّت نيفين أن يصدر ديوانها الشعري الأول، ولكن الأمنية تأجلت لظروف حملها القدر لغاية الشهر القادم.

عاصم ملوح – غزّة

في العام الماضي تمنّى عاصم أن ينتهي الانقسام الفلسطيني ويتوحّد شطرا الوطن، ويأتي من غزّة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، لكن ذلك لم يحصل.

ويحمل عاصم أمنيات عام 2016 الى العام الجديد 2017، اضافة إلى حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الداثم عن قطاع غزّة، بالاضافة إلى النهوض بالقطاع السياحي والسماح للوفود السياحية بدخول القطاع لإنعاش اقتصاده.

هيلانة السويطي- الخليل

تحمل هيلانة السويطي في نفسها تفاؤلاً مع بداية العام 2017، بالطاقة الايجابية التي تسعى لتقديمها الى عائلتها وعملها، وتقول ان عليها اثبات نفسها، ولكن ما يقلقها عدم الاستقرار الذي تعيشه المنطقة العربية، وتتمنى أن تنتهي الظروف السلبية الخارجة عن ارادتها.

لم تمر أيام عام 2016 خفيفة على هيلانة السويطي، ووصفت العام المنصرم بالسيئ، حيث انها تعايشت مع العديد من الاحداث السلبية التي لم تأتِ على ذكرها.

محمود البزور – جنين

قدّر الله أن تحققت الأمنيات جميعها عند محمود البزور من جنين، وآخر ما تمناه في عام 2016 هو أن يتم تثبيته في وظيفته، وحصل ! أما عام 2017 فالأمنيات تزداد جمالاً، في الزواج من شريكة حياته.

أريج مسالمة- بيت لحم

تقول أريج انها تمنّت في 2016 ان تتعلم ركوب الخيل، وتشارك في مسابقاته, وكذلك زيارة الى حيفا وتأمل شواطئها، وسمائها، "ذهبت في يوم العيد مع والدي واخي لزيارتها، قام  الجندي المحتل بارجاعي عن الحاجز العسكري، ومنعني من مرافقة امي وابي،  بحجة ان عمري غير مناسب".

وأضافت: اتمنى في 2017 ان يعم السلام في جميع انحاء العالم، وخاصة حلب وفلسطين، وان اتمكن من زيارة مدن فلسطين المحتلة وهي محررة، اتمنى ان  احصل على تحصيل دراسي عال لأدخل فرع العلمي في المدرسة، اتمنى لجدتي ان تزور فلسطين وان نصلي بالاقصى معا".

محمد عوّاد – رام الله

تمنّى محمد في العام الجديد الصحة والعافية لعائلته وأهله، "ومن ناحية مهنية التوفيق أكثر في عملي، ولعل هذا العام هو المنشود في التحول المهني لدي سواء على صعيد نفس  المكان الذي أعمل فيه، أو لعله مكان آخر يوصلني إلى مستويات أعلى من ناحية مهنية وشخصية".

وأضاف: على الصعيد الوطني نتمنى أن يكون عام خير وسلام على شعبنا ووطننا الحبيب والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي والحرية لكل أسرانا إن شاء الله".

أما عام 2016، فلم يحقق لمحمد الاستقرار بعمله كما كان يتمنّى، براتب افضل ومسمّى وظيفي أرفع، وبيت جميل كما يريد.

فانتينا شولي – نابلس

خلال 2016: "كنت أتمنى الكتابة في جريدة عربية ليست محلية، كالنهار وغيرها، لكن أمنيتي لم تتحقق لتقصير مني بالطبع فأنا ربما لم أبذل جهداً كافيا لذلك، ففي الأشهر الستة الأولى من العام كنت في آخر فصولي الدراسية في الجامعة وانشغلت بمشروع التخرج".

وأضافت فانتينا: متفائلة جدا لعام 2017، أطمح لإنشاء سلسلة مقاطع فيديو تعريفية عن التطبيقات التكنولوجية المختلفة وبالفعل بدأت هذا الشهر في ذلك، وحققت نجاحاً مقبولاً كبداية، بالإضافة إلى ذلك طبعاً سأسعى إلى تطوير ذاتي مهنياً كمقدمة أخبار وبرامج إذاعية وفي المواضيع ذات العلاقة بمواقع التواصل الاجتماعي ومحتواها وربما أدخل مجال التحقيقات الاستقصائية.

وتطمح إلى زيادة مخزونها المعرفي في الكثير من المجالات والتخصصات، "فلا مانع من تعلم البرمجة والتصميم مثلا، فالحياة قصيرة وسريعة والعلم واجب علينا وهناك أهداف كثيرة ربما سأتحدث عنها وقت تحقيقها".

الأمنيات والهامات !

الأمنيات أشياء جميلة ويرغب الإنسان في تحقيقها، وليس كل انسان؛ فالأمنية تحقيقها يتعلق بالهامات، وسموّ الانسان بأمنياته يتوقف عند جهده وعمله ونضاله من أجل تحقيق ما يصبو إليه.

والأمنية تتعلق بالاهتمامات والحاجات، فترى البعض يحصر أمنيته في أن يجد عملا، واخر في اقتناء سيارة، واخرون في حياة سعيدة!، منهم من يجعل الأمنية واقعاً ملموساً، والبعض يجعلها حبيسة أحلامه.