درس جغرافيا عام 1848

نابلس -وفا– آيات عبد الله- في مثل هذا الوقت من عام ألف وثمانيمئة وثمانية وأربعين، إبتدأت الحكاية، كان واحدٌ وعشرون طالبا من مدينة نابلس يستعدون لحضور أولِ درسِ  جغرافيا، وأولِ حصةٍ للغةِ الإنجليزية في أول مدرسة نظامية أقامتها الكنيسة الأسقفية في المدينة، حين كانت الكتاتيبُ هي السبيلُ الوحيد للتعليم. المبنى الواقع على المدخلِ الغربي للبلدةِ القديمة في نابلس امتلأت غرفُه خلال ما يزيد على مئة وستين عاما بضجيج أطفال وضحكات، موثقين بذلك اولَ بيت وضع للتعليم في المدينة.