فيديو - تشكيل لجنة تحقيق وعائلة الاطرش تحمّل المستشفى المسؤولية وفاة ابنتها

بيت لحم -الحياة الجديدة- وكالات- حمّلت عائلة الاطرش مستشفى بيت جالا الحكومي ببيت لحم مسؤولية وفاة ابنتها فائدة الاطرش 44 عاماً، أمس الاثنين.

وقالت العائلة: "إن ما ورد من تصريحات على لسان مدير المستشفى بأن ابنتهم فائدة كانت تعاني من عدة امراض وأن وضعها الصحي صعب للغاية، وما حدث معها هو مضاعفات طبية ادت لوفاتها، هو أمر غير صحيح ومنافي لكل الوقائع".

وأوضح والد المواطنة محمد الاطرش أن بنته دخلت المستشفى الاحد أمس الأول 9-10-2016، وهي لأول مرة تجرى فيها غسيل كلى، على عكس ما قال مدير المستشفى أنها كانت تعاني من فشل كلوي منذ 3 أعوام وأنها تجري جلسات غسيل كلى.

وأضاف: "قرر احد اطباء مستشفى بيت جالا الحكومي أول أمس، أن تباشر ابنتي للضرورة القصوى باجراء عملية غسيل للكلى، وعلى هذا الاساس ابلغنا أن العملية ستجري يوم امس الاثنين، فذهبنا على اعتبار أن ابنتي ستجري العملية عند الحادية عشرة صباحا، وعندما وصلت المستشفى سألت الدكتور المتابع لملفها عن موعد اجراء العملية، فقال لي: اذا كانت غرفة العمليات جاهزة فأنا جاهز".

وتابع الاطرش: "بعد وقت قصير قررت المستشفى عدم اجراء العملية، ويبدو لانشغال الطبيب بأمر أخر، فتم نقل ابنتي إلى غرفة غسيل الكلى، وهنا وقعت المفارقة، اتت ممرضة وقالت إنه لا يجوز أن يجرى لها غسيل كلى وهي لم تأكل شيئا ومعدتها خاوية، وطلبت من العاملات في القسم أن يجلبن الطعام لها قبل اجراء غسيل الكلى، لكن ما أن خرجت العاملات حتى تسرعت الممرضة وقامت بتشغيل جهاز غسيل الكلى، الأمر الذي تسبب بوقف قلب ابنتي، ووفاتها".

وشكّلت وزارة الصحة على ضوء ذلك لجنة تحقيق على اعلى المستويات من المقرر أن يبدأ عملها اليوم الثلاثاء للوقوف على ظروف الوفاة.

وذكر الوالد أن النيابة ارسلت الجثة إلى معهد الطب العدلي في جامعة القدس- أبو ديس، وتم اجراء التشريح، وارجعت بعد ذلك إلى ثلاجة الموتى في المستشفى، على أن يتم اليوم الثلاثاء تشييع جثمانها بعد صلاة الظهر ومن ثم دفنها في مثواها الاخير بمقبرة قبة راحيل.

وقال الاطرش: اتهم ثلاثة اشخاص في المستشفى بالمسؤولية عن وفاة ابنتي، لكن في نفس الوقت إن العائلة تحترم القانون وتثق بالقضاء، ولذلك ستنتظر نتائج تقرير الطب العدلي، وما ستخرج به لجنة التحقيق، لتقرر بعد ذلك ما هي الخطوات التي ستتخذها في هذا الخصوص.

وكان مدير المستشفى د. زياد شقير قال: إن المواطنة كانت تعاني من عدة امراض وكان وضعها الصحي صعب للغاية، وما حدث معها هو مضاعفات طبية، وكانت تعاني من فشل كلوي منذ 3 أعوام، حيث تجري جلسات غسيل كلى، ومصابة بمرض السكري منذ 20 عاما، ومصابة بمرض ضغط الدم، واثناء جلسة غسيل الكلى توقف عمل قلبها فجأة وهو ما يسمى طبيا بـ "Sudden Death" وحاول الاطباء تقديم الانعاش لها دون جدوى، حتى توفيت الفتاة، وبانتظار نتائج التحقيق.