فيديو.. المحرر عبد بربر يتحدى اعتداءات الاحتلال وينجح بارادته !

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حقق الطالب الأسير المحرر عبد عز بربر 18 عاماً نجاحاً في الثانوية العامة التوجيهي من سكان راس العامود في القدس المحتلة بعد خوض تحدى كبير في مسيرته التعليمية أمام الاحتلال.

يقول عبد عز بربر لـ"الحياة الجديدة": اعتقلت لمدة عام في الصف الحادي عشر وتحرر بعد قضاء مدة محكومتيه  بتاريخ 11-4-2016  حيث بدأت بالتحضير للامتحانات الوزارية بأقل من 25 يوماً من دراسة ومتابعة ليل نهار".

يضيف: اعتقلتُ مرتين في هذه المرحلة قبل بدء الامتحانات اعتقلت لمدة اربع ايام وتم الافراج  وخلال فترة الامتحانات الوزارية  بعد تقديم امتحان مادة التاريخ داهمت قوات الاحتلال المنزل  العائلة الساعة الثالثه فجراً اثناء تواجدى في منزل خالتى للدارسة وعند تلقيه اتصالا هاتفيا من والده توجهتُ لمنزل العائلة تم اقتيادي لقسم التحقيق في غرف (4) بمقر المسكوبية في القدس الغربية، ووجهت تهم ليست بوقتها علماً (انه يقدم الامتحانات ومنشغل بالدراسة) وعند عدم الاثبات للتهم الموجه له افرج عنه قبل امتحان اللغة الانجليزية بوقت متأخر وتقدم للامتحان  متوكلاً على الله.

واكد انه ورغم الاعتقال لأكثر من 11 مره، فانه اليوم يحتفل في نجاحه وحصوله على معدل 69.9%، في الفرع الادبي، وانه سيكمل دراستخ الجامعية ويختص في دراسة العلوم السياسية.

ووجه رساله للشباب بالقول:" من يترك تعليمه عاقٌ على الوطن ولا يخدمها لان التعليم اساس المجتمع ليس فقط في فلسطين وإنما في العالم.

بدورها قالت والدة الشاب والناشطة الوطنية المقدسية مني بربر، حمدتُ الله سبحانه وتعالى لإدخال الفرحة والسرور في قلبها بعد الوجع والألم التي مرت بها خلال فترة تقديم الامتحانات او التحضيرات للدراسة من اعتقال لابنها ومداهمة منزلها المتكرر من قبل قوات الاحتلال.

تضيف،  انا فخورة فيه ليس لأنه ابني وإنما مَثل مثالاً رائعاً لكل الشباب والفتيات  في القدس خاصةً بعد خوضه تجارب كثيرة  وصعبه  حيث تقدم للامتحانات  بعد سجنه لمدة عام كان  يستقبل المهنئين حيث تعرض للاعتقال اثناء الدراسة الخاصة المكثفة   إضافة وقت تقديم الامتحانات .

تقول: شعرتُ للحظة  انه لا يوجد أمل ومع ذلك بقينا متمسكين في الارادة والتحدي والعزيمة والثبات  كان يتمني أنه يوصل رسالة وأوصلها وهي  :" إن حب الوطن والعطاء لا يعطل الانسان عن مسيرته بل بالعكس لان حب الوطن يعطي العزيمة ولان محبة القدس التي تشتعل بنفوس ابنائها هي تبني لا تهدم".

وشددت على انه ما حصل مع ابنها هو اكبر مثال على ان ابن القدس يعشق العلم والبقاء والثبات والعمل لأجل مدينته.